أين إختفى الركراكي؟
بعد طي صفحة كأس إفريقيا الأخيرة التي نظمت بالمغرب، وما صاحبها من جدل، وما تركته في النفوس من صدمات نفسية ما زالت مستمرة عند البعض ومن “شماتة”…لابد من طي الصفحة والنظر الى المستقبل الكروي للمنتخب الوطني، لكون المغرب أضحى مدرسة فعلية في انتاج المواهب وقادر على المواجهات العالمية ولكن….؟!
قلت بعد طي الصفحة، لم نطويها بكل شفافية، لكون المنتخب لم يحصل على الكأس، ولكن المدرب الركراكي لم يظهر له أثر، ولم يخبر المغاربة بما وقع، لم يتواصل حتى، ولن يعقد ندوة صحفية، تركنا للتأويلات وللاخبار القادمة من هناك ومن تحليلات من هنا….ل
م يتواصل، لم يقدم استقالته، لم يخبرنا بمستقبل المنتخب الوطني المقبل على منافسات كأس العالم بعد اشهر قليلة…ماهذا العبث؟
حتى رئيس الجامعة سكت، لم يخرج بحوار او يدعو الركراكي لندوة صحفية، اذن، انه استخفاف، وسوء التواصل، وترك المجال للاخبار الزائفة؛ والتأويلات…فهل “شعب”الكرة يستاهل كل هذا التعامل…في المقابل تم احداث ملاعب جيدة. مدارس واكاديميات، وجماهير شغوفة، ونتائج رائعة للمنتخبات السنية الاخرى….فهل الساحة الرياضية لا يوجد يها مدربين اخرين لتعويض الركراكي؟ ام ان الركراكي ما زال حاضرا معنا رغم الاخفافات؟
رشيد لمسلم/ ترمضينة
