الهدوء ليس لامبالاة أو تجاهلاً للمشاكل.. علم النفس يوضح

للوهلة الأولى، يمكن أن يبدو هؤلاء الأشخاص هادئين بطبيعتهم، لكن علم النفس يشير إلى أن موقفهم غالباً ما يعكس مزيجاً من سمات الشخصية واستراتيجيات التأقلم وطرق تفسير تحديات الحياة.

ففي كثير من الأحيان، لا يتجاهلون المشاكل، بل يتعاملون معها بطريقة مختلفة، وفقاً لما نشرته صحيفة Economic Times.

مرونة نفسية عالية

إن أحد أقوى التفسيرات هو المرونة النفسية، أي القدرة على التكيف جيداً بعد النكسات أو الضغوط أو التحديات غير المتوقعة.

على سبيل المثال، يمكن تخيل زميلين في العمل يتعرضان لانتقادات غير متوقعة. يقضي أحدهما أياماً في إعادة تكرار المحادثة، بينما يتأمل الآخر في الملاحظات، ويُجري تحسينات، ويمضي قدماً. يمكن أن يبدو الشخص الثاني غير مكترث، لكن هدوءه غالباً ما ينبع من المرونة لا من اللامبالاة.

التفكير الإيجابي

اكتشف عالم النفس مارتن سيليغمان، أحد مؤسسي علم النفس الإيجابي، أن المتفائلين يميلون إلى تفسير النكسات بشكل مختلف عن المتشائمين، فبدلاً من النظر إلى المشاكل على أنها إخفاقات دائمة أو شخصية، غالباً ما يرونها مؤقتة وقابلة للحل.

على سبيل المثال، بعد الرسوب في اختبار القيادة، ربما يفكر الشخص المتفائل: “أحتاج إلى مزيد من التدريب”، بينما يمكن ان يستنتج الشخص المتشائم: “أنا فاشل في كل شيء”. يمكن لهذا الأسلوب التفسيري المتفائل أن يقلل من القلق غير الضروري ويجعل الأشخاص يبدون هادئين بشكل طبيعي.

وكالات

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*