حين تُداس الخطوط الحمراء: لماذا يصمت بوريطة عن إهانات البرلمان الإسباني للملك؟

حين تُداس الخطوط الحمراء: لماذا يصمت بوريطة عن إهانات البرلمان الإسباني للملك؟

كتبها: جمال الدين ريان 

تجاوزت بعض الأصوات داخل البرلمان الإسباني كل حدود اللباقة السياسية والأعراف الدبلوماسية، حين تجرأت بوقاحة على اصدار بعض الأوصاف القبيحة عن  الملك محمد السادس ….

هذا التهجم السافر لا يمس شخص الملك فحسب، بل يضرب في عمق الكرامة الوطنية المغربية.

وأمام هذا المشهد المستفز، يتطلع الرأي العام بنظرة ملؤها الاستغراب والحياد المريب صوب وزارة الخارجية، موجهين السؤال المباشر للوزير ناصر بوريطة: إلى متى يستمر هذا الصمت؟ وهل أصبحت هيبة المملكة مجرد ورقة تُستثنى من ردود الفعل الحازمة؟

 * رمزية الملك خط أحمر لا يقبل المساومة: الملك في الوجدان المغربي والدستور هو رمز السيادة والضامن لاستقرار الأمة.

التغاضي عن إهانته تحت قبة مؤسسة تشريعية لدولة جارة ليس “حكمة”، بل هو انبطاح يُضعف موقف المغرب ويشجع الأصوات المعادية على التمادي.

 * الشراكة لا تعني التفريط في الكرامة: إن العلاقات مع إسبانيا -مهما بلغت أهميتها الاستراتيجية والاقتصادية- يجب ألا تُبنى على حساب كرامة المغاربة.

احترام رموزه الوطنية هو الشكليّة الأولى لأي حسن جوار، والسكوت عن هذه التجاوزات يبعث برسالة خاطئة مفادها أن المغرب يقبل الإهانة مقابل المصالح.

 * الشارع يطالب بموقف صريح: ينتظر الشارع المغربي موقفاً رسمياً شجاعاً يعبر عن الغضب الشعبي العارم. الدبلوماسية الناعمة لها أوقاتها، لكن حين يُساء إلى رموزه، يصبح الرد الصارم والتنديد العلني واجباً وطنياً لا يحتاج إلى حسابات معقدة.

إن التردد في حماية رموز الوطن يخدش صورة المغرب القوي الذي يتبناه بوريطة في محافل أخرى.

فهل تتحرك الدبلوماسية المغربية لتضع حداً لهذا التطاول، أم أن للمصالح السياسية رأياً آخر؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*