فعاليات تطالب بضرورة تحويل القرب الجغرافي من العاصمة إلى فرص حقيقية للتشغيل والاستثمار وتحسين الخدمات الأساسية للمنطقة.

وجهت فعاليات جمعوية وحقوقية، نداء إلى رئيسة الحكومة: من أجل رؤية ترابية جديدة تجعل إشعاع الرباط رافعة لتنمية مجالها القروي..

في سياق المبادرات التي أطلقتها فعاليات جمعوية من مختلف مناطق المملكة، لتوجيه نداءات إلى رئيسة الحكومة الجديدة بشأن قضايا التنمية المحلية وانتظارات الساكنة، وجّه ميلود الهاشيمي، فاعل جمعوي وخبير دولي وأستاذ جامعي سابق، نداءً من مدينة الرماني، قلب المنطقة الخلفية للعاصمة الرباط،تتعلق بقضايا التنمية الترابية لمنطقة زعير، الحاضنة للعاصمة. 

يسلط هذا النداء الضوء على الفوارق المجالية مؤكدا على ضرورة تحويل القرب الجغرافي من العاصمة إلى فرص حقيقية للتشغيل والاستثمار وتحسين الخدمات الأساسية للمنطقة.

نداء يدعو فيه الانتقال من المقاربة الحضرية للمشروع الكبير ” الرباط عاصمة الأنوار” إلى رؤية ترابية جديد تدمج المنطقة الخلفية عبر انفتاح العاصمة على مجالها الريفي، لتحقيق تنمية متوازنة ومنصفة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى وضع حد للفوارق الاجتماعية والمجالية، وضمان استفادة جميع المواطنين من ثمار المشروع الكبير “الرباط عاصمة الأنوار”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*