بوليف يكتب: خلوة “السياسيين”

خلوة “السياسيين”،

 

السلام على الأحبة الأفاضل،

قد يكون من الواجب على السياسيين أن يتفلتوا، لأيام قلائل ، من زخم السياسة والمواقع والتحالفات والانتخابات ومحاولة الإيقاع بالخصوم والبحث عن تحقيق المطالَب اليومية المتعددة للمواطنين…

 

وذلك بخلوة زمانية ومكانية تمكنهم من إعادة النظر في أنفسهم أولا، ثم في علاقاتهم بالسياسة ثانيا…

 

هل السياسة بالنسبة لهم هدف أم وسيلة؟

 

هل خدمة الصالح العام أولى من خدمة الصالح الخاص؟

 

هل تغليب المبادئ مقدم على تغليب المصالح؟

 

هل وضع اليد في اليد مع بعض غير الصالحين، بهدف تحقيق مصلحة عامة يجدي في وقتنا الراهن؟

 

هل هم أداة تقدم سياسي وديمقراطي لبلدهم؟

 

هل هناك نصيب من تحقيق الشعارات المرفوعة…

 

أسئلة عديدة، واُخرى عميقة، فلسفية، تطرحها مثل هذه الخلوات، وكثيرا ما تكون مفيدة لإعادة النظر وتقييم العمل السياسي، ولم لا تجويده وتطويره نحو الأفضل…

 

وأعترف شخصيا، إنني خلال هذه الأيام المباركة، استطعت أن أجيب عن جزء كبير من هذه التساؤلات، بعيدا عن السياسيين…

 

وأظن أن ذلك سيكون مفيدا لهذه التجربة.

 

تحياتي العطرة من أفضل بقاع الارض…

 

الدكتور محمد نجيب بوليف

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*