مغرب محمد السادس لا مكان فيه لمن يمس كرامة المرأة، صحافية كانت او موظفة أو اجيرة

رضا الاحمدي

من حسنات العفو الملكي الاخير انه رفع المشقة عن الزميلة هاجر الريسوني ومن معها، واكد على حرص جلالة الملك على حماية المرأة من الاعتداءات مهما كان مصدرها، ولكنه ايضا حفز جهات معروفة بطابعها المحافظ على اطلاق دعوات ارى شخصيا انها محمودة. وأضرب مثلا هنا بتصريح لأحمد الريسوني،، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، والرئيس الحالي للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أورده موقع اليوم 24.
قال الريسوني.: “يجب أن نقول كلمة حق لا بد منها: وهي ضرورة المحاسبة الصارمة للمتلاعبين بالأمانة، والمسؤولية، المتجاوزين للقوانين والمبادئ، والمسيئين إلى سمعة المغرب، وأمنه الحقيقي”.
نعم، يجب اعتماد المحاسبة الصارمة مع كل من يعتدون على المغربيات ويستغلونهن ويمرغون كرامتهن وأعراضن في الوحل، ضاربين عرض الحائط بكل المبادئ الأخلاقية والقوانين.
نعم، بجب محاسبة كل من يغتصب ويستعبد المرأة المغربية خلف الأبواب المغلقة، ويتفرعن عليهن بنفوذه وسلطته سواء كانت إعلامية او سياسية او غيرها.
نعم، المحاسبة الصارمة ضرورية مع كل من يسعى الى الإساءة إلى سمعة المغرب بالخارج، مستخدما التضليل والأكاذيب، فقط للإفلات من سيف العدالة.
نعم، للتصدي بقوة القانون لكل من يمس الأمن الحقيقي لكل المغربيات، ويعرضهن للمهانة والإذلال.
إن العفو الملكي الأخير رسالة قوية تقول للجميع إن مغرب محمد السادس لا مكان فيه لمن يمس كرامة المرأة، صحافية كانت او موظفة أو اجيرة.
ويجب على الجميع، من سلطات ومجتمع مدني، وسياسيين وعلماء وغيرهم، التكتل لحماية المغربيات من كل اصناف الاعتداءات التي تحدث في الشارع وفي غرف النمو وفي المكاتب المغلقة، وتطبيق القانون على كل من يتلاعب بكرامتهن ويحلو له إذلالهن.

رضا الاحمدي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*