الدرويش يكتب: ضد كورونا الفيروس و كورونات بشرية خبيثة …

ذ محمد الدرويش
قيادي بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

و نحن أمام هاته الوضعية بخصوص مشروع قانون 20.22:

نسجل الملاحظات التالية :

-أصوات متعددة من كل مناطق المغرب تقول لا لهذا المشروع .
-مجموعة من البرلمانيين يتبرأون من هذا المشروع قبل حتى التوصل به .

أحزاب المعارضة :

-حزب التقدم و الاشتراكية يتبرأ منه .
– حز ب الاستقلال يتبرأ منه .
– حزب الأصالة و المعاصرة يتبرأ منه .

أحزاب الأغلبية :

– حزب الحركة الشعبية يتبرأ منه .
– حزب التجمع الوطني للأحرار يتبرأ منه .
– حزب العدالة و التنمية يتبرأ منه .
– حزب الاتحاد الدستوري لم يصدر عنه أي رأي .
– حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في هذا الوضع :
السيد وزير العدل الأستاذ محمد بنعبد القادر هو من قدم هذا المشروع و هو ينتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي تعالت أصوات متعددة من مناضلاته و مناضليه ( فرادى من الأجهزة التقريرية و التنفيذية و بنيات تنظيمية حزبية و قطاعية ) يعلنون رفضهم لهذا المشروع .
و الجميع ينتظر بلاغ المكتب السياسي للحزب بخصوص هذا المشروع و بخصوص هذا الوضع غير الطبيعي في العمل الحكومي و السياسي.
فالوزير قدم المشروع بعد استشارات مع قطاعات وزارية بعينها و هي غالبا على رأسها وزراء ينتمون لاحزاب .

و المجلس الحكومي ممثل في غالبيته من وزراء باسم أحزاب الأغلبية ، و قد صادق المجلس هذا بإجماع على هذا المشروع المرفوض حزبيًا و شعبيا .؛ مع تسجيل ملاحظات و تكوين لجنة تقنية و وزارية لتتبع الأمر.
فلماذا تبرأ الجميع من هذا المشروع و ظل وحده الوزير بنعبد القادر الذي يصرح بأنه هو من أعده.
إن في الأمر شيئا من حتى !!!؟؟؟.
( التبرئة هنا تتفاوت بين المطلق و الجزئي ) .

هاته الواقعة تسائل الحكومة برمتها و مطلوب منها أن تقدم جوابا واضحا و شفافا للشعب المغربي الذي يسجل باعتزاز كبير لحظات من لحظات الإجماع الوطني بقيادة جلالة الملك محمد السادس الذي أعطى أولوية -بخلاف كل الدول – للمواطنات و المواطنين و قدمهم على الأوضاع الاقتصادية و السياحية و غيرها .
و حتى لا يعكر هذا المشروع (المرفوض )أجواء التضامن و التكافل و التآزر بين أبناء الشعب المغربي ؛، ندعو الحكومة الى سحبه و تأجيل النظر في كل القضايا الخلافية بشأن كل القضايا التي ليس لها أولوية في زمن تدبير جائحة كورونا و انعكاساتها السلبية اقتصاديا و سياحيا و اجتماعيًا و ثقافيًا ، حتى نحافظ على أجواء الثقة و الطمأنينة التي عمت لدى كل ابناء و بنات الوطن ، و لنطبق الجزء الثاني من مقولة ” أنا و ابن عمي ضد الغريب” لمواجهة كورونا الفيروس و كورونات بشرية خبيثة بدأت تطفو على السطح تبغي الإساءة للمغرب و هم على ذلك غير قادرين .
السياسة أخلاق بالقول و الممارسة .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*