الجرح غائر

بقلم الاستاذ عبدالسلام الشرقي
أستاذ مادة التربية الإسلامية

من كان يتصور في الواقع، او يحلم في المنام ،ان يصل حال العرب والمسلمين الى ما وصل اليه من التشظي، والتشرذم، واتساع الجرح ،ولكن المتتبع الحذق لمسارهم بعد استقلالهم المغشوش ،والمبني على الخطابات الرنانة، هذا باسم القومية العربية، وذاباسم الجامعة الاسلامية، وذاك باسم اليسار تارة وباسم اليمين اخرى ، وفلسطين مركزيتنا والكيان الصهيوني عدونا ،بل حتى التعبئة للانتخابات … او التعين مباشرة لمجالس الشورى عند دول رفعت شارة الطاعة لحفدة حيي بن اخطب ، وظفت في هذا المنحى استخفافا، وتجهيلا ، والمكر والخديعة من تحت الطاولة يُنْجَزوخريطة الشرق الاوسط تُرسم ، وعِلمها عند العربان لا يخفى على عاقل ،وبعد هذا الالهاء ،والاجهاز بالتقسيط على العراق وسوريا و…./ ظهر المكر عيانا ،وفتح الباب جهارا علنا للكيان المغتصب لفسطين ،والمضبِّع لمن ساندوهم وظمنوا ….لهم امنهم و…..
ومن كان يصدق ان عفاف اهم الدول العربية سيُمرَّغ في التراب ،وان الصهاينة يركضون على ارض الحرمين، وغيرها (وقدفعلوا ذلك سرا ..)ومن كان يصدق ان (قادة )بعض هذه الدول ( تزور) الكيان ،وهي مكسورة الاجنحة، وفاقدة للعزة ،والقدس يحتج وينادي باعلى صوته :وامصيبتاه واحسرتاه …اشهد ياصلاح، وياعمر، وياعبيدة، وعليه حريٌّ بالعلماء العاملين ، والمثقفين المبدئيين والسياسين الوطنيين :رجالا ونساء ان يرفعوا التحدي والامل فيهم كبير لانهم ملح الامة وساداتها وفضلائها …..من اجل وصفة علاجية لهذا الجرح الغائر …. ولم لا ؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*