رأينا: من أجل إشراك الجميع

 

في العديد من خرجاتنا الإعلامية-التواصلية السابقة، وآخرها بيان المجلس الفيدرالي المؤرخ في 2 ماي 2021، طالبنا من الأحزاب السياسية أن تلتف حول قضيتنا الأولى..الصحراء المغربية، بدل التهييج و التجييش واستغلال الفراغ السياسي ومحاولة ملئه بنقاش عقيم حول “القفة الانتخابية” و “القفة الخيرية”، إستعدادا للإنتخابات المقبلة..
بيان “الأحزاب الممثلة في البرلمان” مبادرة محمودة تستحق الثناء، و كان سيكون وقعها أكبر وأكثر لو أنها شملت كل الأحزاب المغربية، وإلا ما دور الأحزاب السياسية غير الممثلة في البرلمان؟ وهل عليها أن تصدر بيانها هي الأخرى باسم “الأحزاب غير الممثلة في البرلمان” ! لأن التعبير عن رفض استضافة إسبانيا لزعيم “البوليساريو” والمطالبة بتقديم المدعو إبراهيم غالي إلى العدالة، قضية وطنية تخص كل الأحزاب السياسية المغربية.
إن القضية الوطنية قضية كل المغاربة، والنضال من أجلها كل لا يجزأ، تضحية جماعية، مستمرة ومتجددة في الزمان والمكان.
لقد عبرت القوى الحية في المجتمع، وفي كل المحطات، عن تجندها وراء جلالة الملك محمد السادس، للدفاع عن وحدة الوطن. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نتمنى أن تتوسع مبادرة “بيان الأحزاب الممثلة في البرلمان” لتشمل كل الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات الحقوقية منها والمدنية والثقافية..وكل الفعاليات الاجتماعية والاقتصادية و الجامعية و العلمية والثقافية ..نظرا لما تتطلبه المرحلة من صمود وتصدي، ومن شجاعة وحكمة، للمساهمة الجماعية في دعم وتكريس مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وصيانة الدعم الدولي الواسع الذي تحظى به المبادرة المغربية، من أجل مغرب المستقبل، يشكل فرصة تاريخية ترسي أسس عهد جديد من السلام والاستقرار والازدهار للمنطقة…

المريزق المصطفى (مؤسس الطريق الرابع)

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*