تحت ظل النشيد

بقلم رشيد لمسلم
تعالت أصوات طفولتنا في صف المدرسة تحية للعلم الوطني. وهم يرددون النشيد، أحسست بطفولة الانتماء لهذا الوطن السعيد، وشعرت بفخر الانتماء وأنا أردد معهم من خارج المدرسة نشيد الوطن، حماسيته، حرارته، صدقه ومعناه، ثورته ومبناه، وكان الاحساس أعمق بكثير تجاه الوطن بما يختزله من معاني سجية تتجاوز حدود العقل والعاطفة.
تمنيت لحظتها لو كانت جماعاتنا الترابية، مثل مدارسنا وقبل دخول الرئيس وأعضاءه لقاعة الدورات أن يقوموا بتحية العلم وترديد النشيد الوطني حتى يستشعروا قوة الانتماء ويصحوا الضمير قبل المصداقة او رفض ما يهم المواطنات والمواطنين وأفراد هذا الشعب العظيم.
تحت ظل النشيد الوطني تنمو المواطنة أيقونة وحمرة العلم الجميل وتحت ظله يكبر الحلم الكبير.
ليتهم – جماعاتنا الترابية- فعلوا مثل ما تفعل طفولتنا في صف المدرسة قبل أداء الواجب المدرسي وكلهم براءة وصدق واستشراق لمستقبل هذا الوطن الجميل

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*