توضيح وليس دفاعا عن بوعشرين

عبد الحفيظ المنور
الذي اختاره توفيق بوعشرين لافتتاحيته ” ماذا بعد وصول ابن مربية الدجاج إلى قيادة البام؟” استأثر باهتمام كل الفئات بمختلف تكويناتهم و انتماءاتهم السياسية ومرجعياتهم الفكرية، الذين ارتأوا في العنوان اساءة لالياس العمري الأمين العام الجديد للبام.

في اعتقادي العنوان في هذا الباب يبقى حرا مادام يعبر عن موقف كاتبه، إلا أن القارئ وبتأويله جعل منه ذا حمولة سلبية رغم أنه لا ينطق بذلك اللهم السياق العام والعلاقة القائمة بين الشخصين في مخيال القراء.
بوعشرين قدم الزعيم السياسي بوصف إيجابي في اعتقادي؛ ابن وسط ريفي بسيط يصل إلى قيادة حزب بات مؤثرا في الساحة السياسية، وهو الأكثر عددا من حيث عدد المنخرطين ويتوقع أن ينافس على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية المقبلة.
لا أعتقد بأن ابن مربية الدجاج سبة، صحيح أن لكاتب المقال “حسابات” مع الزعيم الجديد الا أنه وبتساؤله في العنوان لا ينتقص من الأم ومن المرأة شيئا بل يرسم لالياس العمري بورتريها رائعا يختزله في العنوان يبتدئ بسيطا وينتهي زعيما.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*