مقابلة نهاية كأس العرش..مقدمات فاسدة

مقابلة نهاية كأس العرش..مقدمات فاسدة .

كتبها: جواد شفيق

طالعت و تابعت ، كما توصلت بمعطيات مؤكدة من أصدقاء إعلاميين و سياسيين بأن المقابلة النهائية لكأس العرش التي جرت مساء اليوم بفاس ، برئاسة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، و المفروض ، بالنظر لهذا الإشراف الأميري السامي ، و أخلاقيا و رياضيا أن لا تدنس ، قد عرفت انحرافا عن مراميها و معانيها التاريخية و الرمزية ، بما هي تتويج لتنافس رياضي شريف حول أحقية نيل كأس أشرف …كأس العرش ، بحضور تنافسي رياضي شريف بين الفريقين و جمهور الفريقين ، برئاسة أميرية كريمة. 

مقدمات لابد منها : 

الفريقان المتباريان هما نهضة بركان ، لصاحبه ذو الجامعة و الوزارة و الكاف و الفيفا و حتى كأس العالم .

و الفريق الآخر هو أولمبيك آسفي لصاحبه الذي جرت بذكره الركبان حتى هو ، و لكنه في غير مقام الأول/ المدلل.

ماذا جرى : 

تصريحات موثقة( مسيرة ولد زروال جديدة ) ، و مقالات و تدوينات ذات مصداقية تؤكد بأن جمهور رئيس الجامعة، مول فريق بركان ، المحترم جدا كرويا ، قد خضع لدوباج Dopage مخدوم .

كيف ذلك ؟

شباب و أطفال من إقليمي تاونات و تازة صرحوا بعفوية ، “خذ الحقيقة من أفواه الأطفال و الحمقى” ،بأنهم جيء بهم بمقابل ، و عبؤوا في حافلات ، و منحوا كاسكيتات و تيشورتات بلون و رمز الفريق الليموني على أساس أنهم جمهوره، و ماعليهم إلا أن “يعمروا” الملعب و يصرخوا لفريق”هم” .

أبطال الفضيحة : 

كل الأصابع تشير و الألسن تلوك إسم “سياسي” شاب ، شيخ في ماله ، مستثمر في أشياء كثيرة و حتى فداكشي ديال تحويل القنب الهندي ، من إقليم تاونات.

 و في تازة أيضا كان هناك من يشبهه أو يتشبه لعله ينال رضى مول الخم / خم الحمام ، و لذلك اقتفى أثره و أثث هو الآخر المركب الرياضي لفاس ببعض جمهوره .

عجينة غير مستحبة :

تلقائيا و عفويا يتعبأ المغاربة للحضور و الترحيب عندما يتعلق الأمر بحضور جلالته أو أحد أفراد أسرته نشاطا أو مهرجانا أو تدشينا أو مقابلة أو استقبالا رسميا أو عيدا ، أقله منذ حلول العهد الجديد .

و لكن أن تستغل مقابلة كرة قدم برئاسة أميرية سامية ، لتزوير الجمهور ، لا تحية لأمير و لا نصرة لفريق ، و لكن لحزب …و بأساليب تجعل حتى من نهاية كأس العرش فرصة للغش ، فمن حق البلاد أن تخاف من أن تكون هذه المؤشرات الفاسدة عناوين للانتخابات القادمة .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*