انتحال صفة الصحافي ليس نضالا ولا عملا حقوقيا .. لكنه جريمة …
كتبتها: الصحافية حنان رحاب
من غير المقبول اخلاقيا وحقوقيا أن تصف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الدار البيضاء.. في بلاغها لها السيدة سعيدة العلمي بـ – الصحافية المناضلة –
وهي لم تكن لا اليوم ولا امس صحافية.. ولا تتوفر على أي صفة قانونية أو مهنية تخول لها حمل الصفة المهنية ….
الصحافة مهنة منظمة بقانون… وليست بطاقة ” حماية ” مجانية لمن أراد ممارسة النشر والتعليق خارج كل الضوابط والأخلاقيات وخارج احترام القانون ….
تبني ” انتحال” صفة ينظمها القانون… هو مس بمصداقية العمل الحقوقي قبل أن يكون إساءة للصحافيين المهنيين الذين يشتغلون تحت ضغوط مهنية وقانونية وأخلاقية ….
لا يمكن للتدوين الفايسبوكي او على اليوتوب… مهما بلغت جرأته أو حدة خطابه ووقاحته … أن يحل مكان مهنة تنظم بالقانون ومؤطرة بميثاق أخلاقيات….
افتعال الخلط بين العمل الصحافي والنشر الفايسبوكي ليس بريئا…. وليس عملا حقوقيا.. بل تشجيعا على انتحال صفة مهنة منظمة في عملية تضليل حقوقي واضحة ..
لاخبار فقط : السيدة ” سعيدة العلمي ” كانت تشتغل في شركة لها علاقة بقطاع الخدمات أي المحاسبة وما جاورها..
