من كانت له مصلحة داخل الأصالة والمعاصرة في إرسال هذا الفتى إلى المحرقة امس في القناة الثانية؟
كتبها: الصحافي، يوسف الساكت
ومن يكره هذا “الشاب” إلى هذه الدرجة من الغل حتى وضعه face à la mort مع عبد الصمد حيكر ونبيلة جلال؟
ومن قال له ان المرور سيكون سهلا ويستطيع ان يسلك راسو في هاد المصيدة، او يقدر ينجمها مع جامع كلحسن، الذي كان يرسل “درونات” صغيرة من تحت الطاولة مبرمجة على الانفجار في الوقت المناسب؟
فكل ما فعله الأصالة والمعاصرة في خمس سنوات من الإعداد لهذه المرحلة، خصوصا في مجال التواصل وتحسين الصورة وتجويد الخطاب، ضربوا ليهم هاد “الوليد” امس في صفر، واضحى موضوع سخرية وسط بلاطو، رغم ان الحزب يتوفر على اطر حجاجية في المستوى…اعرف عددا منها!!!
وأعتقد أن من خطط ودبر لارسال هشام عيروض إلى القناة الثانية، كان في نيته إحراق أوراق هذا الشاب الذي عبر عن طموح في الاستوزار حتى هو!!! وله طموحات اخرى في الحزب سيجد من يدير ليه فران امان بالجهد!!!
واش كاين شي حاجة اسمها “قومية بدائية” اسي هشام ولا غير جيب فم اوكول!!
