حقيقة “حراك الريف”: التمويل الخارجي… الانفصال… التطرف…شهادة من وسط الحراك

يظهر ان ما سمي بالحراك في الريف ما زال يقدم حقائق ومعطيات صادمة عن حقيقة الحراك والمتدخلين والمساهمين فيه.

فبعد اعتقال العشرات من متزعمي الحراك وظهور بعض الحقائق في انتظار استكمالها، خرجت شابة من وسط الحراك وقالت اقوال تبرهن عن الخطوط المتحكمة والمساهمة بوسائل مادية وغيرها كان هذفها اكبر من تحقيق مطالب اجتماعية…اي التوجه الى زعزعة الاستقرار.

وقالت يسمينة الفارسي في مقال لها “لم يكن انضمامي، كإبنة الحسيمة التي ترعرعت فيها، إلى الشارع منذ ليلة طحن محسن فكري رحمه الله، عشية يوم الجمعة 28 أكتوبر من العام 2016، أمراً في الحسبان، فساكنة المدينة خرجت بشكل عفوي وقتها للتنديد بالجريمة البشعة التي هزت مشاعرنا ومشاعر كافة المغاربة، نظمنا مسيرات سلمية ومظاهرات طيلة الأيام الأولى، وكانت الجنازة المليونية المهيبة التي شيعت جثمان الراحل محسن فكري نقطة البداية الفعلية لمسار حراك شعبي عرف عدة تحولات ومسارات….”

وبخصوص التحولات التي عرفها الحراك وخروجه من المطالب الاجتماعية والاقتصادية ورفعه شعارات مناوئة للوطن ولشخصيات عمومية…اكدت الفارسي..أنه ” و من منطلق وطنيتي ونفٓس المشاركة الإيجابية في المجتمع، الذي تربينا عليه كأبناء الريف، أخذت المبادرة مثل عدد من أبناء المدينة بالانضمام إلى لجنة على مستوى الحراك الشعبي والتي تسعى إلى تنظيم المسيرات السلمية والتخطيط لمواعيد وأماكن انطلاقها كل يوم، كان الشارع يغلي بشكل تدريجي وكنت المرأة الوحيدة التي تتقدم تلك المسيرات الليلية وسط الرجال، حيث أن النظرة المحافظة تجاه المرأة في الريف تعتبر مكانها الطبيعي هو المنزل وخلف الرجل ما تزال سائدة، قبل أن أقوم بكسر تلك القاعدة، ولا أبالي، لأن القضية العادلة تبقى فوق كل عادات لا نتفق حولها ولا نقبلها في الزمن الراهن.,,,,”

وبخصوص حقائق عن ما سمي بلجنة الاعلام التي كانت دراع اعلامي لنشطاء الحراك، كشفت الفارسين ، ان نه ” بعد أسابيع من انطلاق المسيرات وجرد مطالب اقتصادية واجتماعية تم تأسيس ما سمي وقتها بلجنة الإعلام والتواصل للحراك الشعبي بالريف، ورغم اختلافنا في وجهات النظر وطريقة التسيير وكذا لهجة الخطاب الحادة الذي تبناه بعض النشطاء والتي أنتجت بدورها خلافات كبيرة داخل اللجنة بلغت حد انسحابي والعديد من شباب المنطقة …”

واضافت ” حين عبرت عن وجهة نظري وصرخت فيهم أن نتبنى طريقة خطاب سليمة والتوجه نحو طريق الحوار مع المؤسسات الرسمية وعدم الزج بالكل في سلة واحدة ونعت الجميع بالخيانة والفساد، تعرضت وعددا من النشطاء لحملة مسعورة من التخوين وتوجيه الاتهامات الجاهزة طالت من الشرف والكرامة ..كما تعرضت لحملة شرسة يصفني فيها ما يسمى بقادة الحراك بالتمخزن وممارسة الدعارة وخيانة الريف، لا لشيء سوى أنني قدمت رأيا مخالفا لتوجهات مسار الحراك كواحدة من أعضاء اللجنة في بدايات الاحتجاجات..

وبخصوص مالية ودعم الحراك بالاموال قالت الفارسي” … أن عددا آخر من نشطاء الحراك تعرضوا لنفس الحملة بعدما طالبوا في وقت ما لجنة الحراك بالكشف عن التقرير المالي حول الإعانات والمساهمات المالية القادمة من الخارج (حالة المرتضى اعمراشا الذي دون ذلك في صفحته بموقع فيسبوك)….”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*