غضب عارم في جنوب افريقيا إزاء الجرائم التي تتواصل لترويع النساء والفتيات على مرأى ومسمع من الشرطة

خرج سكان بلدة تقع غرب بريتوريا، عاصمة جنوب إفريقيا، إلى الشوارع، اليوم الجمعة، للتعبير عن غضبهم إزاء الجرائم التي تواصل ترويع النساء والفتيات، على مرأى ومسمع من الشرطة.

وأغلق المحتجون عدة طرق في حي أتريدجفيل باستخدام الإطارات المشتعلة، معتبرين أن بعض عناصر الشرطة سمحوا لعصابة بترويع الناس مقابل رشاوى.

وحذر السكان من أن “شرطة أتريدجفيل يجب أن تتحرك بشكل عاجل لوقف هؤلاء المجرمين الذين يسرقون ويروعون نساءنا وفتياتنا، وإلا فسيتم إغلاق البلدة بالكامل”.

وأكدوا أن المجتمع في البلدة يسعى إلى ضمان حماية النساء والأطفال من العصابة التي تستخدم، على الخصوص، سيارات الأجرة للسرقة دون عقاب ودون رد فعل ملحوظ من قوات الشرطة.

وفي حديثه إلى السكان المحبطين، قال قائد مركز شرطة أتريدجفيل، مبانجوا نخواشو، إن الشرطة تعلم أن هناك عناصر مرتشية في صفوفها.

من جهته، قال رئيس البلدة، مفو موروبان، إن السكان علموا، منذ ثلاثة أشهر، بوجود هؤلاء المجرمين الذين يستهدفون النساء والفتيات، وقرروا دق ناقوس الخطر، مضيفا “لقد اجتمعنا لأننا نريد القضاء على هذه العصابات. هذه الجرائم تحدث أمام أعيننا”.

وأشار إلى أن السكان طالبوا الشرطة بوضع حد لهذه الأعمال الإجرامية وتشكيل لجنة مستقلة ضمن الشرطة المحلية.

ومع

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*