الوزير الأعرج “يُطبل” لوزراء الحركة الجدد” أمزازي والغراس”

بمناسبة تسليم السلط بين وزير الثقافة والاتصال، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالنيابة و وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي..قال الاعرج …” وهو شرف عظيم، ومسؤولية جسيمة في ذات الوقت، اعتبارا للأهمية التي تحظى بها منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، التي وضعها جلالة الملك في صدارة الأسبقيات الوطنية بعد قضية الوحدة الترابية، والتي تقع في صلب المشروع المجتمعي والتنموي لبلادنا.

واضاف الاعرج لوزراء الحركة” …ويطيب لي بهذه المناسبة أن أتقدم إليكم، السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والسيد كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، باسمي وباسم كافة المسؤولين والعاملين بالقطاع، بأحر التهاني على الثقة المولوية السامية التي وضعها جلالته في شخصيكم الكريمين، متمنيا لكما كامل النجاح والتوفيق في مهامكما الجديدتين.
وقطاع التربية الوطنية ليس بغريب عليكم الوزير، بحكم مهامكم ومسؤولياتكم العديدة والرفيعة بقطاع التعليم العالي، وهو ما سيسمح بنقل تجربتكم الغنية إلى قطاع التربية الوطنية والتكوين المهني، وما سيمكنكم في نفس الوقت من تشكيل نظرة شمولية ومتكاملة حول ما ينبغي فعله من أجل تفعيل وإنجاح الإصلاح، الذي يرتكز على الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، في نسقها الشمولي، وترابط مكوناتها، التي تنطلق من التعليم المدرسي، وصولا إلى التعليم العالي والبحث العلمي، مع تعزيز فرص التعلم مدى الحياة.
إن مسؤولية الإصلاح مسؤولية جسيمة، أنتم قادرون، السيد الوزير والسيد كاتب الدولة، إلى جانب السيد كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، بفضل وطنيتكم الصادقة، ومؤهلاتكم العالية، وكفاءتكم وخبرتكم المميزة، التي اكتسبتموها خلال مساركم الأكاديمي والمهني الرفيع، أن تحملوا أعباءها، وأن تنجحوا في جعل الإصلاح واقعا ملموسا، وأن تتوفقوا في تحقيق مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء، التي يسعى إليها جلالة الملك نصره وأيده، وتتطلع إليها مختلف مكونات المجتمع المغربي.
وأدعو، في هذا المقام، كل المسؤولات والمسؤولين المركزيين الذين يحضرون معنا هذه المراسيم، إلى تقديم كل الدعم والمساندة لكم، مستغلا هذه المناسبة لكي أتوجه إليهم جميعا بخالص الشكر وكل التقدير على مجهوداتهم الطيبة التي بذلوها، ويبذلونها، في سبيل تفعيل وإنجاح الإصلاح، متمنيا لكم جميعا كامل السداد والتوفيق، حتى نجعل من مدرستنا المغربية قاطرة لتحقيق مغرب الديموقراطية والتقدم والنماء…” انته قول الاعرج

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*