وزير الصحة الجديد انس الدكالي: فشل في محاربة الفساد في “لانابيك” وتحول الى”طاشرون” البناء بعد ريع”لائحة الشباب ” في البرلمان

سياسي: رضا الاحمدي

بتعيين المدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، تظهر بعض المفارقات المسجلة في مسار الدكالي.
الدكالي يعتبر مناضل” مغمور” وخجول في حزبه ليصبح اليوم وزيرا للصحة مكان رفيقه الوردي الذي اعتبره رئيس الحكومة السابق بن كيران احسن وزير، واعتبر العثماني غير ذلك، وترك المستشفيات تعاني وملفات الاطباء عالقة، بالاظافة الى صفقات اثارت الكثير من الجدل.
الدكالي البرلماني السابق عن لائحة الشباب والذي قدم استقالته بعدما تم تعيينه مدير عاما “لانابيك” في عهد رفيقه وزير التشغيل الصديقي.
وقالت مصادر ” سياسي” ان الدكالي فشل في مجاربة الفساد الذي تعشعش في “لانابيك” بعد تحكم الاستقلاليين فيها منذ عهد وزير التشغيل عباس الفاسي، كما انه قام بوقف توقيع مدير الموارد البشرية والمادية لاسباب تبقى مجهولة وغير واضحة ولم يفعل مساطر قانونية ضده، حتى غادر الدكالي “لانابيك”، لتركها في سوء التسيير والتدبير.
كما لم يفعل الدكالي ما جاءت به تقارير المجلس الاعلى للحسابات التي زارت الوكالة منذ سنة 2009، وسكت الدكالي عن ذلك…في حين تقول مصادر اخرى انه اشتغل بمشاريع البناء في شركة مع رفيقه تهتم ب”طاشرون البناء” .
ومن الكواليس الحزبية قالت مصادر ” سياسي” ان الدكالي مسؤول عن فضيحة حزبية بجهة اسفي مراكش، بانتخابات المكتب الاقليمي باسفي التي تعتزم استئناف الحكم ضد الفرع وضد الدكالي.
وخصت “لاماب” نبدة عن حياة الدكالي وقالت ان الدكالي، الحاصل على الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية بكلية العلوم بالرباط في 2002، مديرا عاما للوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات عام 2015.
وشغل الدكالي، الباحث في المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، حيث تولى الإشراف على مختبر التحليلات البيئية ما بين 2002 و 2005، منصب نائب رئيس الجمعية العالمية لخدمات التشغيل العمومي لمنطقة الشرق الاوسط والبلدان العربية.
وما بين عامي 2005 و 2007 عين أستاذا بالكلية متعددة التخصصات بتازة وأستاذا للكيمياء التحليلية بكلية الطب والصيدلة بالرباط من 2007 إلى 2011.
كما شغل الدكالي مناصب المسؤولية محليا ووطنيا حيث كان عضوا لمجلس مدينة الرباط عام 2003 وهو عضو لمجلس عمالة الرباط منذ عام 2009.
وانتخب الدكالي، الذي التحق في ريعان شبابه بصفوف حزب التقدم والاشتراكية حيث كان عضوا باللجنة المركزية والمكتب السياسي، نائبا بمجلس النواب، وأصبح بعد ذلك عضوا بمجلس جهة الرباط سلا زمور زعير.
وموازاة مع وظائفه، انتخب أيضا عضوا بالمجلس الاداري للمركز الاستشفائي ابن سينا.
وعلى المستوى الجمعوي، عين الدكالي رئيسا لجمعية “تقوية” عضو شبكة الرواد السياسيين الشباب للمعهد الفرنسي “أسبن” وعضو شبكة النواب الداعمين للانتقال الديمقراطي في منطقة “مينا”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*