السفير مثقال يتكبر ويحتقر الوزراء الأفارقة

عرف حفل توقيع العديد من الاتفاقيات في الملتقى الاةلى للتكوين المهني بالداخلة، ظهور السفير محمد مثقال بعجرفية وتكبر وهو يوقع اتفاقيات الى جانب مديرة المكتب الوطني للتكوين المهني لبنى طريشة.
ورغم تعدد الاتفاقيات التي تجاوزت 13 اتفاقية، وقعتها اطريشة والسفير مثقال باعتباره مدير عام الوكالة المغربية للتعاون الدولي، وعند توقيع كل اتفاقية كان السفر مثقال يقف ليسلم على وزير افريقي وقع معه اتفاقية، وبعد وضع قلم التوقيع يقوم مثقال بعملية تشبه نفض الغبار على ملابسه خصوصا بذلته” الفيستة” وهي عملية اثارت استغراب البعض الذي قال بهمسات، سفير يوقع وينفض التوقيع ويغير نظرات وجه في اتجاه بعيد او في اتجاه سطح قصر المؤتمرات بمشهد غريب لشخص كان الاجدر به ان يتواضع ويتواصل مع العديد من الوزراء الافارقة المهتمين بالتكوين المهني,
لكن يبدو حسب مصارد ” سياسي” ان السفير مثقال يوقع ولا يعرف على ماذا يوقع، ومع من يوقع؟؟؟؟
ولوحظ السفير مثقال في جنبات الملتقى الاول للتكيون المهني، لوحظ مهمشا ولم يتعرف عليه الكثيرون ولم يفتح نقاشات موسعة للتعريف بدور وكالة التعاون الدولي خصوصا في افريقيا.

ووقعت العديد من الاتفاقيات الإطار للتعاون الموقعة بالداخلة، على هامش المنتدى الإفريقي الأول حول التكوين المهني.

وتروم هذه الاتفاقيات الموقعة، بين السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، والمديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى طريشة، من جهة، وبين الوزراء المعنيين بالمجال في كل من بوركينا فاصو وغينيا بيساو ودجيبوتي وتشاد ومالي ومدغشقر من جهة ثانية، تقاسم التجربة والخبرة التي طورها المغرب، مع البلدان الإفريقية الشريكة، وذلك في مجال التكوين المهني، وتوفير منح لمستفيدين ينحدرون من هذه البلدان الإفريقية.

وطبقا لهذه الاتفاقيات، يستفيد 200 متدرب سنويا من تكوينات أساسية، بهدف متابعة التكوين في المؤسسات التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

وسيهم التعاون في مجال التكوين المهني والتعليم التقني بين الأطراف المتعاقدة، على الخصوص، إيفاد بعثات لاستكشاف أنظمة التعليم التقني والتكوين المهني، من طرف خبراء مغاربة وبلورة خطة عمل مشتركة متعلقة بمحاور التعاون المحددة.

وتروم هذه الاتفاقيات، من جانب آخر، توفير تكوين للموظفين الإداريين، وتأطير تقني بيداغوجي في القطاعات ذات الأولوية، والنهوض بمبادرات التوأمة بين مؤسسات التكوين ونظيراتها، من أجل تفعيل مشترك للتجارب في مجال التنظيم والتسيير، وتبادل الخبرات والدراسات والوثائق في مجال التعليم التقني والتكوين المهني.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، ذكر السيد مثقال بالانخراط الدائم للملك محمد السادس لفائدة التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية، من خلال النهوض بالرأسمال البشري، مجددا تأكيد إرادة الوكالة المغربية للتعاون الدولي المساهمة في تعزيز تعاون المملكة مع البلدان الإفريقية في مجال التكوين المهني، الذي يشكل رافعة مكملة ضرورية لتطوير إفريقيا.

وتم توقيع هذه الاتفاقيات بحضور رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، وعدد من أعضاء الحكومة، من بينهم وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، ووزير الشغل والإدماج المهني، محمد يتيم، وكاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، محمد الغراس.

ويروم المنتدى الإفريقي الأول حول التكوين المهني، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمبادرة من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في إطار السياسة التي يقودها الملك، إعطاء زخم جديد للتعاون جنوب-جنوب، بصفة عامة، والتعاون في المجال الإفريقي بوجه خاص.

ويتطلع اللقاء، المنظم يومي 21 و22 دجنبر الجاري حول موضوع “حكامة أنظمة التكوين المهني في خدمة التشغيل والتنافسية بإفريقيا”، والذي يشكل أرضية لتبادل الخبرات بين الدول المشاركة، إلى تسليط الضوء على مبادئ الحكامة التشاركية لأنظمة التكوين المهني في خدمة التنمية الشاملة وتسطير خارطة طريق لإرساء نموذج للشراكة بين البلدان الإفريقية، في أفق تيسير الولوج الى التكوين وتأهيل الشباب، خصوصا الساكنة في وضعية هجرة.

كما يسعى المنتدى إلى تعميق جسور التعاون بين المغرب والدول الإفريقية، من خلال تفعيل “الرابطة الإفريقية من أجل تطوير التكوين المهني”، التي تم إحداثها من طرف 15 بلدا إفريقيا في إطار اتفاقية متعددة الأطراف، وقعت في 18 أبريل 2017 بمكناس، واستشراف مسالك جديدة للتعاون متعدد الأطراف مع بلدان إفريقية أخرى، وبحث إمكانية انضمامها الى الرابطة الافريقية لتطوير التكوين المهني.

ومع

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*