أعمال عنف و فوضى وحملة انتخابية سابقة لأوانها بالتعاون الوطني بجهة الرباط

من الواضح أن حدة الصراعات ستحتدم بين الأطر والمجتمع المدني بجهة الرباط خلال السنة الاخيرة، بعد تشبت أحد مندوبي التعاون الوطني بالجهة بمنصبه كمسؤول ، في ظل شبه شلل لمصالح المفتشية والادارة للتدخل لوقف نزيف الصراع الذي بلغ حد التشابك بالايدي بين مؤطرتين تابعيتين لجمعية ومديرة مركز ، وذلك بحضور مندوب التعاون الوطني، بعدما رفضت الجمعية قرار إنهاء الشراكة بينها وبين المندوبية، حيث وجد موظفو التعاون الوطني أنفسهم في حلبة ملاكمة حقيقية وتحامل خطير لعدة أطراف اصبحت تؤجج الصراع لصالح أحزابها.
واشتد الصراع والتشابك بين اعضاء الجمعية لينتقل الملف الى القصاء.

الاشتباكات التي وقعت يوم الجمعة الماضي، عرفت تدخل رجال الأمن و السلطات المحلية، بعدما تمت محاصرة أطر التعاون الوطني واهانتهم اثناء مزاولتهم لمهامهم، حيث سلمت شواهد طبية للمؤطرات ومديرة المركز .

هذا وتشهد بعض  مندوبيات صراعات حامية الوطيس، تتحكم فيها أياد خفية من أجل حسابات انتخابية سابقة لأوانها. وصراع بين جمعيات اعتادت على الحصول على شركات مع التعاون الوطني.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*