صفقة بين أخنوش وعرشان يصل “ريعها” لمهرجان تيفلت”تبوريدة والشوا” والثقافة الله يرحمها

يظهر أن سبب عدم خروج فريق الاتحاد الدستوري بمجلس النواب من تحالفه مع التجمع الوطني للاحرار، والذي هدد به في الاشهر الماضية،  كشف مدى تعلق حزب عرشان، ببقاءه ضمن الفريق لكون يصعب تشكيل مجموعة لعدم توفر حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية على برلمانيين سوى ابن عرشان وبرلماني اخر..

وتجلت صفقة بقاء التحالف فريق التجمع الدستوري مع عرشان، في دعم اخنوش والاعجر لعرشان ومنحه دعم يقال ربما ب” الملايين” لمهرجان تيفلت الذي خصص لتبوريدة والشواء، وحضور فنانيين من خارج المدينة، وعدم الاهتمام بالفنان الزموري وغيره.

وقالت مصادر” سياسي” ان مهرجان تيفلت لا علاقة له بدعم الثقافة والفن لكون اغلب المؤسسات الثقافية بمدينة تيفلت تعيش التهميش والاقصاء.

واستغربت مصادرنا من دعم اخنوش لعرشان، في حين كان الاهم دعم الفلاح الصغير والمرأة القروية التي تعاني وتكابد وهي لا تبعد الى ب 60 كلم عن العاصمة الرباط، في حين يظهر ان اخنوش كافئ صديقه عرشان الاب والابن، من اجل مهرجان الفيجطة والغناء والبهرجة بعيدا عن مهرجان هاذف يعنى بشباب المدينة.

وقالت مصادرنا، ان عرشان حول مهرجان تيفلت الى ملحقة حزبه، كما تظهر الصورة التي تحمل “لوغو” النخلة الذي هو شعار حزب عرشان.

من جهة اخرى ندد حزب العدالة والتنمية بمدينة تيفلت من  ابرام عقد شراكة بين جمعية المهرجان وبلدية تيفلت، معتبرا ان الامر يتنافي مع القانون التنظيمي المنظم للجماعات المحلية، ويتنافى باعتبار رئيس بلدية تيفلت مسؤول عن المهرجان وحاضنه…

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*