أخنوش يحتقر تقارير المجلس الاعلى للحسابات بعدما رصد”خروقاته” ويجبر برلمانيي حزبه لمهاجمة جطو

يبدو ان حزب اخنوش غير منهجيته بعدما وجد رئيسه اخنوش عرضة تقرير صادر للمجلس الاعلى للحسابات.
وهذا ما يظهر من خلال مهاجمة نواب فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب، تقرير المجلس الأعلى للحسابات، الذي رصد العديد من الاختلالات في قطاعات الفلاحة والصيد والبحري والمياه والغابات والتنمية القروية، التي يتولها تدبيرها الأمين العام للحزب، عزيز أخنوش.

و استغل عضو فريق التجمع الدستوري مصطفى بيتاس، المقرب جدا من أخنوش، تقديم رئيس المجلس الأعلى للحسابات إدريس جطو مشروع الميزانية الفرعية لمجلسه برسم السنة المالية لسنة 2020، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، يوجه سهام نقده لتقرير المجلس، وقال:” إن البعض استغل خلاصات التقرير لاتهام جميع السياسيين بالفساد”

وكان رئيس الفريق توفيق كميل هاجم، أمس الأربعاء، خلال مناقشة المشروع بلجنة المالية، التقرير واعتبره “متحاملا ومجانبا للصواب، وأنه لم يراع التوازن، مشددا على ضررة الإنصاف، باعتبار أن التقرير زرع عدم الثقة في السياسيين وأظهرهم كأنهم فاسدين.

وكان تقرير المجلس رصد الاختلالات، التي تشكو منها عدة قطاعات يتولى تدبيرها وزراء من مختلف الأحزاب، و وفق عند محدودية رؤية بعض الوزارات في تدبير قطاعتهم.

كما رصد نقط الضعف في مخطط المغرب الأخضر و مخطط أليوتيس، ما جعل أخنوش يتهم “الإسلاميين” باختراق المجلس.

و يشار إلى أنها المرة الأولى التي يتعرض فيها تقرير قضاة المجلس إلى انتقادات من طرف حزب سياسي، علما أن المجلس الأعلى للحسابات مؤسسة دستورية مشهود لقضاتها بالنزاهة والكفاءة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*