حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية يطالب بفتح نقاش وطني جاد مابين جميع الفعاليات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية

عقد المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الإجتماعية، يوم ٌأمس(السبت)، اجتماعا استثنائيا عن بعد، برئاسة عبد الصمد عرشان الأمين العام للحزب، تناول فيه بالتفصيل المستجدات. وعلى راسها الأوضاع الصحية والإجتماعية والإقتصادية، في ظروف الحجر الصحي الذي تعرفه البلاد، من جراء جائحة كورونا “كوفيد 19“ والتدابير والإجراءات الإحترازيٌة التي تسهر عليها السلطات المغربية.

وحسب بلاغ صادر عن المكتب السياسي للحزب، تم التطرق للتداعيات الإقتصادية والإجتماعية التي تسبب بها الوباء على مستوى البشرية بأكملها. والاثار التي خلفها الحجر الصحي، خلال هذه المدة على الإقتصاد الوطني وعلى الوضعية الإجتماعية للفئات الهشة من المجتمع. وهو الموضوع الذي أخد حيزا كبيرا من النقاش السياسي. وانه تم طرح تساؤلات المواطنين حول الرفع المرتقب للحجر الصحي، وما هي الإجراءات والتدابير الحكومية التي ستقوم بها للتغلب على الأزمة الإقتصادية والإجتماعية، أمام حجم الصعوبات ومخلفاتها على عمل وإنتاج المقاولات من جراء الحجر الصحي والإغلاق في هذه الظروف الإستثنائية.

وأوضح البلاغ الذي توصلت به (سياسي)، أن حزب الحركة الديمقراطية الإجتماعية، لديه تخوفات على الوضعية الإقتصادية والإجتماعية الحالية والمستقبلية، التي تدعو الضرورة إلى الإنكباب عليها من الان. وذلك بفتح نقاش وطني جاد وموضوعي بين الفاعلين السياسيين والإقتصاديين والإجتماعيين لمواجهة تداعيات الوباء، باعتبار أن الأزمة الإقتصادية والإجتماعية التي تمر بها اليوم بلادنا، ستكون أصعب في الأيام والشهور المقبلة، ولذا أصبحت الظروف تحتم على الجميع إعادة النظر في الأولويات وفي البرامج والخطط على مستوى المنظور القريب والبعيد.

كما ناقش المكتب السياسي، مضامين اللقاء الصحفي لوزير الصحة ،الذي تميز بالصراحة والشفافية والشجاعة الأدبية، حيث أكد أن الحديث عن الحجر الصحي، يتعين معه توفر الشروط الملائمة من قبيل استقرار حالة الوبائية وتسجيل انخفاظ في حالات الاصابات الجديدة، مؤكدا أن عملية رفع الحجر الصحي بمثابة ”جهاد أكبر” ومسؤولية جسيمة.

وثمن ذات البلاغ، المجهودات التي قامت بها كل القطاعات الحكومية وعلى رأسها وزارة الصحة وأطقمها التمريضية والتقنية ووزارة الداخلية وأطرها من رجال السلطة وأعوانها والقوات العمومية من نساء ورجال الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية والمجالس المنتخبة ورجال النظافة والمجتمع المدني.

ودعا حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، إلى التعبئة الشاملة والالتزام بالاجراءات الاحترازية والاستمرار في التباعد الاجتماعي والبقاء في المنازل والخروج الا للضرورة القصوى.

سياسي – متابعة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*