حزب الحركة الشعبية يدافع عن وزيره أمزازي ويقول: إنجاح الدخول المدرسي مسؤولية جماعية وليس مجالا للمزايدات السياسوية والحسابات الضيقة.

قال حزب الحركة الشعبية أن” إنجاح الدخول المدرسي مسؤولية جماعية وليس مجالا للمزايدات السياسوية والحسابات الضيقة.
في هذا الإطار نوه الحزب بالتدابير الحكومية المتخذة لضمان انطلاقة سلسة للدخول المدرسي في وقته المحدد رغم صعوبة الظرفية وتحدي الوباء، مثمنا المقاربة التشاركية المعتمدة من طرف الوزارة لبلورة الخيارات الممكنة والتي شملت اللجن البرلمانية المعنية ،والمكونات النقابية ،والهيئات الممثلة لجمعيات اباء وأولياء التلاميذ، والأسر ومختلف الفاعليين والمتدخلين في المنظومة التربوية، بمقاربة استباقية عززتها حملات إعلامية وتواصلية، ومجهودات جبارة للتأطير والتحسيس من طرف أسرة التربية والتعليم ومختلف الفاعليين، وهي جهود مكنت من تأمين الدخول المدرسي بأقل الخسائر، في ظل هذه الظرفية الحساسة.
وفي هذا الصدد يجدد الحزب دعوته إلى مزيد من التعبئة الجماعية لجعل المؤسسات التعليمية في منأى عن الجائحة، داعيا في هذا الصدد بعض التيارات السياسية التي تطعن في هذا المسار النوعي، دون تقديم بدائل عملية، إلى جعل المدرسة المغربية بعيدة عن الأجندات الإنتخابوية، وهي التيارات التي لازالت بصمات سوء تدبيرها لهذا القطاع الاستراتيجي محط إصلاحات جوهرية غير مسبوقة، عرفتها المنظومة في المدة الأخيرة، وهي إصلاحات نوعية تستدعي تكاثف الجهود لاستكمالها وأجرأتها على أرض الواقع، بدل ربط المواقف بالمواقع…”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*