الحركة التصحيحية تتمدد وتتوسع داخل حزب التجمع الوطني للاحرار مع صمت اخنوش

يبدو أن حزب التجمع الوطني للاحرار يعيش حركية داخلية أصبحت تتمدد وتتوسع رغم صمت قيادة الحزب ومعها الرئيس اخنوش الذين يبدو انهم غير مبالين بالحركة رغم ما تضمه من وجوه تجمعية اصبحت تطالب بتغيير القيادة وارجاع هوية الحزب.

ومع قرب الانتخابات تحركت وجوه داخل حزب الحمامة وأصبحت ترفع شعارات بتحقيق التغيير.

وإنتفض عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، وأحد مؤسسي الحزب؛ محمد بن الطالب، ضد تدبير عزيز أخنوش، لأمور حزب “الحمامة”، معلنا مقاطعته اجتماع المجلس الوطني المزمع تنظيمه يوم السبت المقبل عن طريق المحادثة المصورة.

واكد بن الطالب في رسالة موجهة إلى أخنوش، “إنني لن أشارك في عملية الاقصاء الممنهجة لدور المؤسسات عن وظيفتها واختصاصها وإلتزاماتها”، مشددا على ٱنه “بعد الاضطلاع على تقارير اجتماعات المجلس الوطني السابقة، ومحاضر المكتب السياسي التي تنشرها صفحات الحزب، أمنع عن نفسي المشاركة في مؤامرة الصمت”.

وأوضح عضو المجلس الوطني لحزب “الحمامة”، أنه لم يتوصل بأية وثيقة حول المواضيع المحددة في جدول الاعمال الخاصة بالمجلس الوطني، كما لم يتوصل بأي رد من المنسق الجهوي بخصوص رغبته في الحصول على الوثائق المرفقة، للتعرف على المواضيع والمساهمة في انجاح اشغال المجلس الوطني.

بدورها اعلنت القيادية نعيمة فرح و عضوة المكتب السياسي لثلاث مرات و النائبة البرلمانية السابقة مقاطعة المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار..

ويسود الحزب ترقبا كبيرا مع قرب الانتخابات خصوصا وأن هناك العديد من البرلمانيين والمنتخبين الذين اصبحوا يفكرون في مغادرة الحزب بغياب التواصل معهم..

كما وجه  أعضاء المجلس الوطني لجهة فاس مكناس بحزب التجمع الوطني للأحرار رسالة الى رئيس الحزب يطالبون فيها تأجيل دورة المجلس الوطني و مقاطعتها إن عقدت. من بين الموقعين على الرسالة مؤسسين للحزب، اعضاء للمكتب السياسي حاليين و سابقين، رؤساء جماعات و غرف مهنية, 4 برلمانيين حاليين، 6 سابقين، رئيس مجلس اقليمي، نائبين لرئيس الجهة، نائب الرئيس الوطني لهيئة المهندسين.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*