الجزائر ترقص رقصة الديك المذبوح وتحذر الكويت من غضب قادتها إن هي افتتحت قنصلية لها بمدينة العيون

سياسي / المشوكر عزيز

سكيزوفرينيا عجيبة وغريبة تلك التي تعيشها الجارة الشرقية، تحديدا حينما تصر على أنها ليست طرفا في النزاع المفتعل لقضية الصحراء المغربية، علما أنها تحشر أنفها في كل صغيرة وكبيرة في هذه القضية التي عمرت لسنوات دون أن تجد طريقها للحل، ما عدا الواقع المرير الذي تتجرعه هذه “الجارة الخبيثة”، كلما تذكرت أنه لا علم يرفرف ولا عملة تتداول غير العلم والدرهم المغربيين فوق كل مدن الصحراء العزيزة على قلوب المغاربة.

الجزائر وابنها الغير الشرعي (البوليساريو)، ضاقت بهم السبل، بعد التدخل الإحترافي لقواتنا المسلحة الملكية بمعبر الكركرات، من أجل وقف المرتزقة عند حدهم وإعادة الأمور إلى نصابها، حيث عادت الحياة إلى هذا الشريان الحيوي الذي أغلق لقرابة الشهر من طرف ميليشيات “البوليساريو”، التي استغلت في العملية نساء وأطفالا كدروع بإيعاز من المخابرات الجزائرية.

فبعد المكالمة الهاتفية التي جمعت العاهل المغربي ونظيره الموريتاني، سارع وفد عن “جبهة البوليساريو” مرفوقا بعناصر من المخابرات الجزائرية إلى التوجه نحو الشقيقة موريتانيا، لثنيها على لعب دور الحياد الإجابي، وإجبارها على الإصطفاف بجانهم واتخاذ موقف واضح، خاصة بعد إحساسهم بعزلة دولية لم تكن في الحسبان، وتوالي ردود الأفعال الدولية التي تمنث الخطوة المغربية بمعبر الكركرات.

واليوم جاء الدور على وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، صبري بوقادوم، الذي استغل حضوره على هامش الدورة 47 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، حيث عقد مع نظيره الكويتي، أحمد ناصر الصباح، لقاء حاول من خلاله الاستفسار حول صحة خبر عزم الكويت فتح قنصلية لها في مدينة العيون المغربية، بل ذهبت به الوقاحة إلى حد تحذير دولة الكويت من غضب القيادة الجزائرية إن هي أقدمت على هذه الخطوة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*