الإتحاد الاشتراكي يدعو الى ضرورة أن تكون الاستحقاقات القادمة، فصلا ديمقراطيا جديدا، من أجل تناوب جديد

حيى  المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي في دورته العادية المنعقدة يوم 19 دجنبر 2020″ عاليا تشديد جلالة الملك على الثوابت الوطنية في القضية الوطنية الثانية، قضية فلسطين، والتي يشكل التزام شهيدنا عمر بنجلون نموذجا حيا للربط الجدلي مع بعدها الوطني والإنساني وتفاعلها في الوعي والضمير الاتحاديين، بما يجعل الاتحاد مدرسة للانتماء التقدمي الوطني المرتبط بتراث حركة التحرير الشعبية، كما جسدتها الأجيال المتعاقبة من الشهداء والقادة، والاتحاد، في هذا الإطار، لا يمن على شعبنا الفلسطيني بما قدمه وسيقدمه لخدمة القضية الثانية للمغاربة، وجدانيا وسياسيا وديبلوماسيا مسترخصا في ذلك الغالي والنفيس ومتعاليا عن المزايدات الفارغة التي لم يثبت أصحابها أبدا أولوية الحق الفلسطيني في بناء الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس في مبادراتهم ومعاركهم التي قادتهم في زمن قريب إلى الخزي الأخلاقي في التعاون مع الجهات المشبوهة ..”

واعتبر حزب الاتحاد الاشتراكي  “أن الأفق الذي تفتحه جدلية الوطني الديمقراطي والإنساني التقدمي هو الأفق الحتمي أمام بلادنا، أكدته الظروف الوبائية الاستثنائية وبدائله استراتيجيته في ضرورة إعادة النظر في أولويات الدولة الحديثة، مؤكدة صواب تحليل الاتحاد الاشتراكي ونجاعة اختياراته التي أعلن عنها في مذكراته السابقة وفي أطروحته الوطنية عن طبيعة الدول المطلوبة وتمفصل المجتمع المتضامن معها…”

كما سجل الحزب  “ضرورة أن تكون الاستحقاقات القادمة، فصلا ديمقراطيا جديدا، تحت شعار مهيكل ومؤطر، هو من أجل تناوب جديد ذي أفق ديمقراطي اجتماعي يجدد به المغرب لديمقراطيته دماءها و نخبها، وتستعيد من خلاله الدولة المغربية، كما توافق عليها المغاربة في دستورهم الجديد، أدوارها الاجتماعية وقيادتها لعقلنة التاريخ الحديث لبلادنا، وتصبح بفعل المضامين الجديدة للتناوب المبتغى، قاعدة للدولة الاستراتيجية الحامية، والمربية والساهرة على رخاء المواطنين وحمايتهم من تسليع السوق، ويدعو إلى العمل لكسب موازين القوى لفائدة قوى التقدم واليسار بنضال اليسار وقوى التقدم و الحداثة…”

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*