منظمة الطلبة التجمعيين تنتفض في وجه المدير المركزي لحزب الحمامة

سياسي 

كشفت منظمة الطلبة التجمعيبن في بلاغ لها، عن سياسة الإقصاء التي أصبحت الإدارة المركزية لحزب التجمع الوطني للأحرار تنهجها، في مختلف المبادرات التي تقدمت بها المؤسسة الحزبية، بما في ذلك إقصاء المنظمة الطلابية من مبادرة ” أكاديمية الأحرار”.

وحسب ذات البلاغ، فإن المنظمة وسعيا منها لتنوير الرأي العام الوطني، والطلابي، بمستجدات ما وصلت إليه المؤسسة الحزبية في الأحرار، كفضاء للتأطير والتكوين، من طرف الإدارة المركزية للحزب، وعدم استعداد هذه الأخيرة لمواكبة إبداعات منظمة الطلبة التجمعيين، كإطار طلابي مسؤول، داخل الحقل الجامعي، وضدا على ما أولاه رئيس الحزب، عزيز أخنوش، من اهتمام لقطاع التعليم، وما ضمنه من مقترحات بمسار الثقة، الذي يعتبر خارطة للطريق لكل التجمعيات والتجمعيين، سارعت بفضح ممارسات الإقصاء والتهميش التي تتعرض إليها هذه المنظمة الفتية.

وأضافت المنظمة، إن ما تعيشه وما تزال، وبدرجات مختلفة، كان منتظرا، بسبب التحامل الذي تعرضت له من طرف المدير المركزي للحزب، من خلال تدخله السافر، في التنظيم، واتصاله المباشر بالأعضاء، محاولا تقديم وسائل الولاءات والوعود الكاذبة، لزعزعة تلاحم أعضاءه، مستغلا صفته السياسية والإدارية، في سابقة من نوعها، على الرغم من التحذير الذي قدمته له رئاسة المنظمة، مرات عديدة، إلا أنه استمر على نفس الأسلوب، حيث قام بسياسة فرق تسد، وهو ماسجلت من خلاله منظمة الطلبة التجمعيين إدانتها القوية لهذه المقاربة اللامسؤولة، ضدا على توجيهات ونصائح، عزيز اخنوش، رئيس الحزب، التي قدمها للمنظمة الطلابية في كل محطة جمعته بها.

كما سجلت منظمة الطلبة التجمعيين في بلاغها، وباعتزاز كبير صمود مناضلاتها ومناضليها، في وجه الأساليب البائدة، بما في ذلك أسلوب التسويف، الذي قالت المنظمة الطلابية، إنه أضر أيضا بمناضلي ومناضلات الحزب، بصفة عامة، وجعلهم يغادرون الحزب، في صمت، محملين المسؤولية جميعا للمدير المركزي للحزب، الذي يتحمل مسؤولية تاريخية عن كل ما يحدث داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، بسبب استمرار الإدارة المركزية في استعمال أسلوب التهميش والاقصاء، وغض الطرف عن ما يقع من تجاوزات واختلالات، رغم أن الوثيقة الدستورية لسنة 2011، حملت الأحزاب السياسية مسؤولية التكوين السياسي، وتعزيز انخراط الأفراد في الحياة الوطنية والسياسية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*