البيت الأبيض والاتفاقيات العسكرية مع إسرائيل وتثمين مبادرات التطبيع مع الدول العربية

سياسي/ رشيد لمسلم

حسب قصاصات إعلامية دولية أن الرئيس الأمريكي بايدن أجرى مباحثات هاتفية مع  رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تمحورت أساسا حول وضع الشرق الأوسط وتعزيز التعاون العسكري والأمني مع ما تقتضيه المرحلة من تنسيق حول الملف النووي الإيراني.
كما كشفت بعض المصادر المقربة من البيت الأبيض أن هذه المباحثات تضمنت المواقف الأخيرة لإسرائيل وتوجه الدولة العبرية على الانفتاح على الدول العربية والتطبيع معها وخلق مناخ التعاون المشترك في مختلف المجالات بهدف استثباب الأمن بالمنطقة والتي كانت ثمرة مجهودات الإدارة الأمريكية السابقة في عهد ترامب، وهي الخطوات التي باركها الرئيس الحالي وثمن عمق مبادراتها لما يمكن أن تشكله من قطيعة مع الماضي الذي جعل إسرائيل في معزل عن دول المنطقة والعربية واستشراف للمستقبل في العلاقات الجديدة التي يمكن استثمارها لما يخدم السلم والاستقرار العالمي.
وفي سياق متصل من المنتظر أن يلتقي رئيس الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، الشهر المقبل في واشنطن برئيس المخابرات المركزية الأمريكية، وليام بيرنز، والرئيس الأمريكي، جو بايدن، لنقل تفاصيل الموقف الإسرائيلي من العودة الأمريكية المتوقعة للاتفاق النووي مع إيران، ولائحة التعديلات التي تقترحها تل أبيب لتعديله.
يُذكر أن المسؤولين في إدارة بايدن كانوا بدأوا بإجراء محادثات هادئة مع إيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
فهل تتجه الإدراة الأمريكية إلى خلق المزيد من توطيد العلاقات بين الدولة العبرية وباقي الدول العربية وبذر المزيد من الثقة من أجل الارتقاء بمنظومة السلام الدولي والاستقرار واستثمار المبادرات ذات نفس التوجه التي قامت بها الإدارة الأمريكية السابقة مع ما يرافق ذلك من صون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*