منتخبو و مناضلو حزب البام بإقليم الرحامنة يساندون نرجس ويطالبون وهبي بالاعتذار

أكد منتخبو و مناضلو حزب الأصالة و المعاصرة بإقليم الرحامنة في رسالة إلى الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي اطلعت عليها “سياسي” انهم “تلقو،  باستغراب كبير التصريحات التي أدلى بها السيد الأمين العام للحزب بالندوة المنظمة بمؤسسة الفقيه التطواني، و بكلمات حديدية من خشب ألقى السيد الأمين العام للحزب بعضا من أزمته في حق السيد حميد نرجس مع ما رافق هذه التصريحات من استصغار و استهتار بساكنة الرحامنة ، و اعتبارا لما تضمنته من تجريح سخيف بالسيد حميد نرجس الذي و في نفس الوقت واحد من أبناء المنطقة الشرفاء ، و أحد أبرز الفاعلين السياسيين و التنمويين الذين كرسوا جهدهم ووقتهم و كفاءتهم لخدمة هذه المنطقة التي لا يمكن أن تتنكر أبدا لأبنائها البررة ، و أخذا بعين الاعتبار أن هذه التصريحات صادرة عن أمين عام حزب من المفترض أن هذه المنطقة كانت هي مهده و منطلقه ، إن جدارة القائد و أهليته تكمن في مدى مطابقة وعيه للواقع و متطلباته ، لا في حماسة تتباهى بوثوقية فارغة أو باستعراض طاووسي ، خصوصا في ظل غياب رؤية واضحة، كل هذا من أجل قول أي شيء ؛ وهذا ما بدا جليا من خلال تقديم اجابة على سؤال بدا أنه تحت الطلب ، إجابة تعبر عن حالة القصور و التيه و تجسد الغباوة و إرادة الاستغباء في شكل هرطقات مسكونة بالرغبة في الانتصار للذات ،و نظرا لخطورة ما جاء في هذه التصريحات من انتقاص و استهزاء بعجرفة متعالية بساكنة الرحامنة التي يسعى الأمين العام للحزب إلى جعلها مختبرا للتجارب الحزبية خاصة بعد التجربة الفاشلة التي ثم فيها استجلاب شخص لم تره ساكنة الرحامنة إلا في الأنشطة الرسمية”

واعلن الموقعون عن ” إدانتهم القويةلما ورد على لسان السيد عبد اللطيف وهبي في حق الأستاذ حميد نرجس ؛ و للأسلوب الفوضوي و الاستهتاري الذي يسلكه الأمين العام للحزب في تعيين من يمثل ساكنة الرحامنة ؛” 

وعبروا عن ” اعتزازهم لكبير بالتجربة التنموية التي عرفتها منطقة الرحامنة بدءا من سنة 2007 و التي كان السيد حميد نرجس واحدا من الفاعلين البارزين في الفريق الذي قاد هذه التجربة بصفته منتخبا و رئيسا للجهة و فاعلا جمعويا، كما نعتز بمهامه السابقة بمجلس النواب كنائب لرئيس هذا المجلس و رئيس لفريق برلماني ؛ و مطالبتنا الأمين العام للحزب بالتراجع عن تصريحاته و تقديم اعتذار واضح و صريح لساكنة الرحامنة و لكل منتخبي المنطقة المنتمين للحزب و لمناضليه، و للسيد حميد نرجس الذي استهدفته هذه التصريحات القدحية، و مطالبته أيضا بمراجعة خططه الحزبية و السياسية داخل المنطقة خاصة، و أن الحزب لا يمكنه أن يتعرض للإخفاق في منطقة قدمت ساكنتها الكثير له دون أن تنتظر منه مقابلا ؛ مساندتنا اللامشروطة للسيد حميد نرجس اعترافا بالجميل و تقديرا لكفاءات المنطقة ؛-عزمنا اتخاذ جميع الأشكال الاحتجاجية و التنديدية التي من شأنها أن تعيد الاعتبار للمنطقة و لأبنائها.” انتهت الرسالة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*