نهاية سياسية مأساوية للبرلماني العيدودي

اصبح البرلماني عن حزب الحركة الشعبية عبد النبي العيدودي، صاحب الخرجات الغريبة والذي اشتهر بالترحال السياسي، ونفى في وقت سابق متابعته قضائيا، اصبح  مهددا بالعزل من منصبه النيابي، وكذا العزل من جماعة دار الكداري، بعد رفض محكمة النقض طلب النقض الذي تقدم به.
وقضت المحكمة، اليوم الأربعاء، في قرارها  برفض الطلب الذي تقدم به النائب الحركي بغاية الطعن في الحكم الصادر في حقه، إذ تمت إدانته ابتدائيا واستئنافيا بالحبس موقوف التنفيذ سنتين بتهمة تبديد أموال عمومية بجماعة الحوافات، التابعة لإقليم سيدي قاسم  وهو ما سينهي مساره بالغرفة الأولى.
وأيدت محكمة الاستئناف بالرباطالحكم الصادر في حق البرلماني رئيس جماعة دار الكداري بإقليم سيدي قاسم، بعدما تم اتهامه من طرف مستشارين باختلاس أموال عمومية من خلال عدم مطابقة ما تم إنجازه على أرض الواقع لما هو مضمن في دفتر التحملات الخاص بأحد المشاريع بالجماعة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*