علال العمراوي: الدولة قدمت كل الضمانات من أجل تنظيم انتخابات نزيهة حرة وشفافة ومسؤولية الأحزاب ثابتة وأساسية لتقديم نخب في مستوى تحديات المرحلة
علال العمراوي رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب: *الدولة قدمت كل الضمانات من أجل تنظيم انتخابات نزيهة حرة وشفافة ومسؤولية الأحزاب ثابتة وأساسية لتقديم نخب في مستوى تحديات المرحلة*
علال العمراوي: *النخب قيمة النخب السياسية لا ترتبط فقط بشواهد بل بالتزامها التمثيلية السياسية والأخلافية الجادة والمسؤولة والقدرة على الترافع على الإرادة الشعبية*
علال العمراوي: *إذافسدت النخب السياسية أو أفسدت، فقدت العملية الانتخابية مشروعيتها الشعبية وقيمتها التمثيلية*
واكد العمراوي خلال مناقشة القوانين الانتخابية” نؤكد اليوم، أن لا مجال لتسجيل أي ممارسات تراجعية، وأن هذه الانتخابات يجب أن تكون عنوانا للشفافية واحترام القانون، وهي مسؤولية جماعية تتجاوز حدود تضمين بعض القواعد لمشاريع القوانين قيد الدرس اليوم، الى ضرورة التوافق الجماعي حول عدد من القضايا ذات الطابع التوافقي والأخلاقي لتحصينها، وعلى رأسها اعتماد المبادرة التي أطلقها الأمين العام لحزب الاستقلال الرامية لتوقيع ميثاق أخلاقيات بين الأحزاب السياسية.
واضاف ” فإذا كان التزام الدولة واضحا بتوفير كل الضمانات القانونية والقضائية والإدارية لتحصين شفافية العمليات الانتخابية خلال كل مراحلها، وبما يجعلها فرصة لترصيد المكتسبات الديمقراطية لبلادنا وتحصين الخيار الديمقراطي الثابت لبلادنا بقيادة جلالة الملك حفظه الله
فإن مسؤوليتنا كأحزاب سياسية بالمقابل، ثابتة وأساسية، لتحقيق هذه الغايات، سواء من خلال تعزيز دمقرطة منظومتنا الحزبية والرفع من جاذبيتها وجعلها قادرة على استقطاب المواطنات والمواطنين للتعبير من داخل هياكلها، بحرية وشفافية وتكافؤ للفرص، وبما يعزز مشروعية الفعل الحزبي، أو من خلال تحمل مسؤوليتنا الجماعية بقديم نخب حزبية وسياسية قادرة على رفع مختلف التحديات التي تواجهها بلادنا. فالنخب السياسية هي جوهر وثمرة العملية الانتخابية ونتاجها، فإذا فسدت في حد ذاتها أو أفسدت، فقدت الانتخابات مشروعيتها الشعبية وقيمتها التمثيلية، وبالتالي عجزت عن لعب دورها الدستوري في تمثيل الإرادة الشعبية والنيابة عن الأمة.
وابرز العمراوي” ان قيمة النخب، لا ترتبط دائما بالشواهد وبالديبلومات وإن كانت مهمة، بل أساسا بالالتزام بقيم التمثيلية السياسية والأخلاقية الجادة والمسؤولة، والقدرة الحقيقية على لعب دور الوساطة والترافع الحقيقي، الدائم والمستمر، على الإرادة الشعبية، وممارسة مهام تمثيل الأمة داخل قبة البرلمان بما يلزمه من أخلاق والتزام وجدية ومسؤولية. (راه شوية من الحنة وشوية من رطوبة اليدين).
