سياسي: الرباط
قالت مصادر قيادية في حزب التقدم والاشتراكية ل” سياسي”، ان حزب التقدم والاشتراكية له رغبة كبيرة للمشاركة في حكومة يقودها حزب الاصالة والمعاصرة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري،
واكدت مصادرنا، ان قيادة حزب التقدم والاشتراكية تريد المشاركة، ولم يعد يعنيها التموقع في المعارضة، كما ان الامين العام للحزب نبيل بنعبد الله، يسابق الزمن في تمرير قرار المشاركة في الحكومة والحصول على بعض المقاعد الوزارية، مستعينا بكونه حزب حداثي يشاطر الأصالة والعاصرة في الافكار والتصورات.
واضافت مصادرنا، انه يسودشبه اجماع في حزب الكتاب على دخوله للحكومة، وان انعقاد دورة المجلس الوطني للحزب هي تحصيل حاصل، لكون الامين العام للحزب نبيل بنعبد الله يتحكم في كل مؤسسات الحزب وان اغلب اعضاء المكتب السياسي من اتباعه.
كما ان نبيل بنعبد الله اعطى اشارات لقيادة البام في كونه حزب منفتح و حداثي، و جلب مع قيادات من الحزب في لقاء التشاور مع رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري.
و قد أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، مساء يوم الأربعاء بالرباط، أن حزبه لم يحسم لحد الآن في موقفه النهائي بشأن موقعه السياسي خلال المرحلة المقبلة.
وقال بنعبد الله، في تصريح للصحافة، عقب لقاء جمعه مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة، المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، إن “هناك نقاشا واضحا ومستمرا في حزبنا غداة الانتخابات، وهذا النقاش يجعل هناك آراء تلتقي في بعض الأحيان وتتضارب في أحيان أخرى”، مضيفا أن الحزب “لم يحسم لحد الآن في موقفه النهائي، وكيف يمكن أن يتعامل مع هذا الواقع الجديد ومع من”.
وسجل، في السياق ذاته، أن “هذه المسألة مرتبطة، أيضا، بباقي الأحزاب السياسية الوطنية”، مؤكدا أن الحزب سيواصل، من جهته، نقاشاته الداخلية وسيعمل على إبراز وإنضاج الموقف المناسب، وبالموازاة مع ذلك، سننتظر أيضا نهاية هذه الجولة الأولى من الاتصالات ليتم ربما اتصال آخر، وآنذاك سوف نرى ما هي الاحتمالات الواردة على هذا المستوى”.
وعلى صعيد آخر، اعتبر المسؤول الحزبي أن “تعيين المنصوري على رأس الحكومة يحمل رمزية كبرى تتجسد في أنه لأول مرة في تاريخ المغرب يتم تعيين امرأة على رأس الحكومة”.
كما أشار بنعبد الله إلى أن لقاء اليوم شكل مناسبة للاستماع لمجموعة من التوجهات التي تعتمد عليها رئيسة الحكومة المعينة إلى جانب قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، إضافة إلى التأكيد على بعض القضايا التي تشغل بال مناضلات ومناضلي حزب التقدم والاشتراكية.
وأوضح، في هذا الإطار، أن اللقاء شكل مناسبة للتأكيد على بعض المبادئ الأساسية التي ينطلق منها حزب التقدم والاشتراكية، لاسيما ضرورة تقوية الفضاء الديمقراطي بحرياته وبحقوقه، إلى جانب مسألة تخليق الحياة العامة “التي تطرح تساؤلات كبيرة وعريضة في المجتمع”.
