عبد العزيز الرماني: اللاتمركز الإداري والصناعات الاستراتيجية وقضايا الشباب أبرز رسائل الخطاب الملكي

قال الإعلامي والخبير في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عبد العزيز الرماني، أن الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة، تضمن تشخيصا لما تحقق من إصلاحات كبرى وما لا يزال ينتظر الإصلاح، مسلطا الضوء على عدد من الملفات المرتبطة بالإدارة والاقتصاد والوضع الاجتماعي.

وأكد عبد العزيز الرماني، في تصريح لقناة “ميدي 1 راديو”، أن من أبرز الإصلاحات التي لا تزال مطروحة في عهد الملك محمد السادس، إصلاح اللاتمركز الإداري، معتبرا أن هذا الورش يشكل مدخلا أساسيا لإصلاح الإدارة، وتحديث المساطر الإدارية، وتقريب المرافق العمومية من المواطنين.

وأضاف المتحدث أن اللاتمركز الإداري يرتبط بشكل مباشر بعلاقة الإدارة بالمواطن والمرتفق، مشيرا إلى أن الخطاب الملكي وضع الإصبع على هذا الملف، الذي وصفه بأنه من أبرز الإشكالات المطروحة في مسار إصلاح الإدارة.

وفي الجانب الاقتصادي، شدد الرماني على ضرورة عدم إغفال الإصلاحات المرتبطة بالصناعات والاستراتيجيات الكبرى، سواء تعلق الأمر بالصناعة الغذائية وما يرتبط بها من أمن غذائي، أو الصناعة الدوائية، أو الاستراتيجيات الصناعية بشكل عام، مبرزا أن هذه المجالات تمثل أساسيات ضرورية في مسار الإصلاح والتنمية.

وبالموازاة مع هذه الأوراش، دعا الخبير في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني إلى استحضار الجانب الاجتماعي في قراءة مضامين الخطاب الملكي، مسلطا الضوء على قضايا الشباب وما يرتبط بها من تحديات، وفي مقدمتها البطالة والعراقيل التي تواجه الولوج إلى سوق الشغل.

وفي هذا السياق، أشار الرماني إلى نسبة البطالة التي تبلغ، بحسب ما ورد في تصريحه، 13 في المائة، معتبرا أن وضعية الشباب وما يواجهونه من صعوبات في التشغيل تطرح أسئلة اجتماعية تستدعي الانتباه، خاصة في ظل لجوء بعض الشباب إلى الهجرة أو الانتقال إلى أماكن أخرى بحثا عن أوضاع أفضل، سواء داخل المجال الجغرافي الوطني أو خارجه.

وختم الرماني تصريحه بالتأكيد على أن الخطاب الملكي تضمن إشارات قوية بشأن هذه الملفات، في مرحلة وصفها بالحساسة، تجمع بين مواصلة الإصلاحات الكبرى ومعالجة الإشكالات الإدارية والاقتصادية والاجتماعية، مع ضرورة إعطاء قضايا الشباب والتشغيل ما تستحقه من اهتمام.

المصدر:  برلمان.كوم

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*