حزب الحركة الشعبية: حرب التزكيات تكشف صراع “المنتخبين والكائنات الفضائية”

سياسي/ الرباط

يبدو ان قيادة حزب الحركة الشعبية اختارت العمل في صمت استعدادا للانتخابات المقبلة، التي يطمح حزب السنبلة في الحفاظ على مقاعده الانتخابية والتموقع في المراتب المتقدمة، تعطي للحزب قوته التنظيمية خصوصا في جهات واقاليم ظل حزب الحركة الشعبية يحصد فيها مقاعد مهمة.

وعلمت” سياسي”، ان حزب الحركة الشعبية لم يسارع الزمن، لمنح التزكيات الانتخابية، واختارالتريث و التأني في العمل في انتظار تحديد الاجندة الزمنية للعملية الانتخابية، مع التواصل مع اغلب مناضليه والمنتخبين الكبار في حزب الحركة الشعبية الذين يظهر انهم قاموا باستقطابات مهمة لمنتخبين اخرين في عدة اقاليم، كما التحق بحزب الحركة الشعبية العشرات من المنتخبين ورؤساء الجماعات وبرلمانيين غاضبين في احزاب اخرى.

كما اختار حزب الحركة الشعبية حسب مصادر” سياسي” جس نبض العديد من كبار المنتخبين الغاضبين في تنظيمات حزبية ولم تمنح لهم التزكية لانتخابات الجماعية والبرلمانية المقبلة، لكي تفتح لهم ” خيمة” الحركة ويلتحقون بالسنبلة مع قرب الانتخابات.

في حين نفت قيادات في حزب الحركة الشعبية وجود صراعات داخلية في الحزب، او ما يتم الترويج له من قبل بعض الاشخاص الذين لا قوة انتخابية لهم، باعتبار ان الحزب يتعامل مع المناضلين الذين يتواصلون مع المواطنين على مدار السنة، وان لهم ارتباطات تنظيمية ونضالية وواقعية مع دوائر انتخابية، وليس من ” يناضل” عبر مواقع التواصل الاجتماعي او التعامل مع كائنات فضائية، لها غرض تحقيق الريع السياسي والحصول على المقاعد، بخلاف الزمن الانتخابي في زمن كورونا يتطلب وجود كفاءات مجتمعية لها دراية بالعملية السياسية.

من جهة اخرى، اختار حزب الحركةالشعبية اعطاء صلاحية  الموافقة على الترشيحات المنتظرة لمجالس الاقاليم و

الجهات والمنسقين المحليين وكتاب الفروع الذين لهم معطيات تحترم القوانين التنظيمية للحزب، مع تزكية من له قوة واقعية ميدانية، كما ان الوائح الجهوية للنساء  ستعرف تغييرات جوهرية، بالسماح لنساء وافدات جدد على الحزب، ومن أظهرن كفاءات ميدانية وانتخابية وجمعوية في الميدان، وليس من يريد المقاعد والحديت في صالونات العاصمة، التي لم تعد تكفي لاسكات أصوات الاطلس والصحراء، لكون حركيات وحركيين قطعوا مع الغدر السياسي والحزبي وتحقيق المنافع الشخصية والعائلية والقرابة…بعيدا عن قيم حزب الحركة الشعبية.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*