تفاصيل مؤثرة في ملف بوعشرين….مشتكية تتهم الأخير بإغراقها في الديون لتلبية رغباتها الجنسية وهكذا رد بوعشرين (التفاصيل)

يبدو أن ملف مدير نشر يومية “أخبار اليوم” مازال يطرح ما في جعبته لعل آخر ما جاء فيه , أن توفيق بوعشرين أغرق موظفة في جريدته بالديون لتلبية رغباته الجنسية , حسب ما نشره موقع “آذار” .
المحاضر جاء فيها : ”
*لقد جاء في تصريحات المسماة (….) مسؤولة التوزيع في “أخبار اليوم”، أنه منذ تعيينها بالجريدة المذكورة، وأنت تبتزها جنسيا منذ أن أوكلت إليها مهمة الاستقبال وتلقي المكالمات الهاتفية.

المعنية بالأمر صرحت أنك كنت تبتزها جنسيا من خلال مداعبتها وتقبيلها رغما عنها بمكتبك على أساس دائم بمؤسستك.

كما أنك أصبحت ترغم المعنية بالأمر على ممارسة الجنس معك بمقر الجريدة مستغلا ظروفها الاجتماعية والأسرية.

لل إنك هددتها بالطرد من العمل قبل أن ترضخ تحت الإكراه لإشباع نزواتك الجنسية بشكل مستمر.

كما صرحت المعنية بالأمر  أيضا أنه وبهدف استمراك في استغلالها جنسيا، فإنك وعدتها بمساعدتها ماديا في شراء شقة بالسكن الاجتماعي ومساعدتها في الحصول على قرض بنكي.

لكنها وبعد أن تمكنت من اقتناء شقة، فإنها أصبحت تؤدي أقساطا شهرية قدرها 2100 درهم دون أن تفي أنت بوعدك في مساعدتها.

وهو نفس الأمر الذي حصل حينما اشترت “سيارة مستعملة” عن طريق قرض بنكي قدره 50000 درهم، وقد أصبحت المعنية بالأمر تؤدي أقساطا شهرية قدرها 800 درهم دون أن تقدم لها أي دعم مادي، لتجد نفسها مثقلة بالديون.

وتؤكد المعنية بالأمر أن وعودك بمساعدتها لا يعدو أن يكون مجرد سيناريو ابتدعته أنت لإثقالها بالديون حتى لا تتمكن من مغادرة العمل، وبالتالي ستجد نفسها مرغمة على ممارسة الجنس معك، خصوصا أنها كانت تهددك بإنهاء هذه العلاقة الجنسية معك. فماهو جوابك؟”

-أولا، السيدة المعنية بالأمر  دخلت إلى المؤسسة براتب 3000 درهم وأصبح راتبها الآن  6000 درهم، أي الضعف، بعد 4 سنوات أو أكثر من اشتغالها. وهذا معناه أني لم أوقعها في هشاشة اقتصادية لكي أستغلها لأغراض أخرى كما تدعي. وهذا مثبت بكشف الأداء الشهري الذي سأدلي به أمام المحكمة.

ثانيا، المعنية بالأمر انتقلت من موزعة الهاتف إلى مسؤولة عن توزيع الجريدة بعد مدة أقدمية، وأن الذي دعاها لشراء شقة وسيارة هو تحسن راتبها الشهري. وعليه فإنني غير مسؤول عن هشاشتها الاقتصادية كما تدعي.

ثالثا، إن استدعاء المعنية بالأمر لاستيقاء أقوالها بناء على فيديوهات وأشرطة مفبركة بدعوى أني صاحبها، وهو ما يتنافى كليا مع الأمر الواقع، هو الذي دفعها لأن تدعي وجود علاقة بيننا.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*