تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي طلبات بمقاطعة “ترانات الخليع” وذلك بسبب ضعف جودة الخدمات و كذا التأخرات المتواصلة .
فبعدما شملت “المقاطعة” كل من شركة سيدي علي وإفريقيا و سونترال هاهو الدور يأتي على المكتب الوطني للسكك الحديدية و ذلك بعدما نشر مجموعة من المجموعات الفيسبوك منشورات جاء فيها طلب بمقاطعة ترانات وتعويضها ب”الكفواتيراج”.
Get real time updates directly on you device, subscribe now.