هل بعث الملك برسائل مشفرة لرجوع بن كيران على رأس الحكومة المقبلة؟

شكلت الأسماء المسربة في التعيينات الاخيرة للسفراء والعمال صدمة لمجموعة من المتابعين، فحسب ما توصل اليه مصادرنا استفادت احزاب الاصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للاحرار كثيرا من هاته التعيينات.

فمجموعة من الأطر البارزة في هاته الاحزاب تم تعيينها على رأس سفارات او عمالات، مما يفرغ نسبيا هاته الاحزاب من أطر مقتدرة لها دراية سياسية وتسييرية معروفة ومشهود لها.

فالاتحاد الاشتراكي مثلا، فقد اسمين بارزين، يمثلانه بمدينة فاس، كلا الرجيلن، اي الشامي ومحمد عامر، كانا قد استفاد في انتخابات 2011، من دعم “معين” مكنهما من التواجد بالبرلمان، وكلاهما لم يكن يخفي طموحهما للتواجد في الحكمة المقبلة، خاصة، احمد رضى الشامي الذي قطع اشواط كثبيرة في تأسيس حزبـ و على الاقل حركة اصلاحية يمكنها اعادة النفس لليسار المغربي.

من جهة اخرى، تعيين مجموعة من اطر الاصالة والمعاصرة، ومن يدور في فلك هذا الحزب من ناشطين في المجتمع المدني والحقوقي، فقد هذا الحزب مجموعة من مؤسسيه الذين كانوا يواجهون بشراسة اعلاميا على الاقل حزب العدالة والتنمية,

فخديجة الرويسي، وصلاح الوديع، معروفان بمجابهة الحكومة وعبد الاله بن كيران، ولا يفوتان اي افرصة للنيل من البجدي اعلاميا.

فهل تشكل هذه التعيينات قصقصة لاجنحة البام، المعروفة بمناهضتها الشديدة للعدالة والتنمية في أفق ترتيبات مستقبلية يمكنها ان تتيح لهذا الحزب الدخول في توافقات ما الاسلاميين.

على اي، يبقى الرابح الأكبر، من تسريبات الاسماء المعينة، هو حزب العدالة والتنمية، وبشكل أقل حزب الاستقلال، اللذان استطاع الحفاظ على كل أطرهم البارزة للزج بها في معركة حياة او الموت، من المتظر ان تستعر مع بداية الصيف، وتعرف نتائجها في اوائل شهر اكتور القادم.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*