الجزائر تهاجم المغرب وتجند إعلامها و تحرك دبلوماسيتها لمقاطعة منتدى كرانس منتانا في الداخلة

دعت الجزائر ممثليها الدبلوماسيين في شتى الدول، إلى التحرك لدى الدول المعنية بالمشاركة في منتدى ”كرانس مونتانا” لإقناعها بالعدول عن ذلك، وإعلان قرار المقاطعة، على خلفية قرار الاتحاد الإفريقي مقاطعة المنتدى المزمع تنظيمه بمدينة الداخلة المغربية، في الفترة الممتدة ما بين 12 و14 مارس الجاري. ودعا وزير الخارجية رمطان لعمامرة، حسب ما ذكره موقع ”كل شيء عن الجزائر” استنادا إلى ”مصادره”، ممثلي البعثات الدبلوماسية الجزائرية في الخارج، إلى التجنّد بهدف إقناع الدول التي من المنتظر أن تشارك في المنتدى بالعدول عن مشاركتها فيه

من جهة اخرى قال الخبير الإسباني، رامون مورينو كاستيا إن تنظيم منتدى “كرانس مونتانا” بمدينة الداخلة ما بين 12 و14 مارس الجاري، هو “اعتراف بالعمل الجبار” الذي يقوم به الملك محمد السادس من أجل تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وكتب الخبير الإسباني في قضايا المغرب العربي، في مقال نشرته مجلة “أطلايار بين الضفتين” الإسبانية في نسختها الإلكترونية، أن اختيار مدينة الداخلة بالصحراء المغربية لاستضافة أشغال الدورة المقبلة ل منتدى “كرانس مونتانا” هو “اعتراف بالعمل الجبار الذي يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تنمية وتقدم ورفاه ساكنة أقاليم الصحراء المغربية”.
وبعد أن ذكر بأن هذا الحدث يعد، أيضا، تقديرا لجهود المغرب من أجل إقامة “جهوية متقدمة”، أبرز مورينو كاستيا، الصحفي والكاتب، أهمية هذا المنتدى، مشيرا إلى أن انعقاده بالداخلة “أثار توقعات وآفاق” هامة لدى المراقبين الدوليين.
وكان المنظمون قد أوضحوا أن منتدى “كرانس مونتانا” اختار مدينة الداخلة لعقد دورته السنوية المقبلة التي يعتبرها بمثابة “مبادرة سلام هامة وفرصة للجميع من أجل التلاقي والنقاش”.
وأوضح جون بول كارترون الرئيس المؤسس لمنتدى “كرانس مونتانا”، والذي عرف خلال السنوات الثلاثين الأخيرة بالتزامه “ببناء عالم أكثر إنسانية وإنصافا”، أن “الداخلة التي تعد، بحكم مؤهلاتها، نموذجا لمستقبل المغرب وإفريقيا، تتمتع بموقع استراتيجي مميز باعتبارها محورا هاما على المستوى الاقتصادي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*