هكذا أصبح بروكسي بوقا لاعداء المغرب يمارس الاسقواد في الظلام

من يكون عمر بروكسي الذي دخل للصحافة في غفلة من نفسه، ومارس الاختلاف لعله يجد لنفسه قدما في عالم الاعلام والتقرب من ذوي نعمته..وفي طريقه لذلك ممارسة هواية معارضة المغرب باي شيء وباي طريقة.

عمر بروكسي كما تظهر الصورة، يوجد برفقة انياس دال بباريس، بعدما نفضهمما الامير الاحمر مولاي هشام، ومنحهم بعض من المال لممارسة المعارضة المزعومة على المغرب ومؤسساته كما على فرنسا.

وهذا ما جعل اليوم ممارسة المعارضة مدفوعة الاجر والتشويش، مستغلين في ذلك اشباه الصحافيين والمراهقين كما وقع بين المغرب وفرنسا مؤخرا، حيث اصبح كل مراهق يمر على قناة فرانس24.

وهذا حال المدعو بروكسي، الذي فشل في الصحافة وقبلها في ممارسة مهنة ،الأستاذ الجامعي بكلية سطات.، كما فشل كصحافي بمجلة” لوجورنال” حيث قدم استقالته المثيرة من منصبه محررا أسابيع قبل توقف المجلة عن الصدور سنة 2010 ،لأنه فرض  تدخل الأمير هشام العلوي الذي كان يلقب ب” الأمير الأحمر” في الخط التحريري للمجلة ،وهو ما رفضه شكلا ومضمونا أنذاك أبوبكر الجامعي .

الطرد من المجلة فرض عليه تقديم الاستقالة ليذهب على عجل للفوز بصفقة كتابة  كتاب ضد المغرب كان قد أعلن عنها الأمير هشام يوليوز 2013   وهو ما رفضت دار النشر تأمين نشره تحت اسمها لأنه منتوجا رديئا يحتوي على عناصر وهمية ،ومواد زائفة ،ستمس بسمعة الدار الناشرة.

وبعد أسابيع من التسخينات في المكتبات لمست الشركة الناشرة أن المؤلف استعان “ب” جون واتربوري الذي اشتهر بكتاب تحت عنوان ” أمير المؤمنين” ،و”النظام المغربي ونخبه “،الذين أصدرهما سنة 1968 حيث كان الأمير هشام العلوي عمره أربع سنوات حينها كان  يستعمل “ليكوش”.

الحلم ليس دائما ورديا ،هذا على الأقل ما اعترف به واتربوري ،الذي اعتبر تقادم المعطيات التي كتبها ،لكن هشام العلوي لا يزال مستمرا في محاولة الحصول على ما تجود به ذاكرة عمر بروكسي عندما تأخذه لحظات الثمالة والسكر من أجل تشويه نجاح الاصلاحات السياسية والدستورية التي انطلق بها المغرب .

 الأمير هشام العلوي حلمه ب”الليلة الكبيرة ”  كما يصور له صديقه عمر بروكسي جعلته ينبطح لسماع دبدبات فكر افتراضي بني الأمير عليه مستقبله و حلمه، وقصوره من رمال.

 عمر بروكسي أستاذا جامعيا  بكلية سطات ،وتحت وجع الاكتئاب يشفي غليله في “بوالبادر روج… شود صولاي” لتصحيح كراسات الطلبة الذين قد يكون بينهم ضحايا كثيرين في التنقيط ،ولم يحصلوا على درجة من العلم من أستاذ جامعي تافه أخلاقيا وفكريا ،أكدها مساره الدراسي باعدادية التقدم ،وغصن الزيتون بمابيلا حيث كان دائما يطرد من المدرسة بسبب انطوائه ،وانزوائه ،ومرضه ،ولم تشفع له الا البعثة الفرنسية  بتدخل والده الروحي جون كلود سانتوسي لمؤسسة الأبحاث والدراسات بالعالم العربي “أيكس بروفانس” ومعلمه في التفكير انياس دال المدير السابق لوكالة فرانس بريس”بالرباط.

بروكسي بطبعه مثل مغني الراب المسعور الذي لا أحد يطيق سماعه ،حيث من أحسنوا اليه بالوكالة الفرنسية أصبح يمسهم بالسوء ،لدرجة أنه أصبح “بياعا” بامتياز ،ويخلط كل الأوراق وجشعه دفعه في الانخراط في حركة 20 فبراير ،وبعد فشل المشروع ارتبط بالجمعية المغربية لحقوق الانسان .

“عمر بروكسي” اليوم أصبح بوقا عدائيا للمغرب صنعته جهات مثلما يصنع الارهابيين القنابل العنقودية  وجعلت له فضاءا للتعبير” القنوات والراديو” الباريزية مثله مثل ما تتداوله ألسنة العامة “عيشة الحمقة” والهدف جملة واحدة مملاة عليه” الملكية بالمغرب” لأن وسائل الاعلام الفرنسية في مواجهتها الأزمات المالية تبحث عن الرداءة لأنها غير مكلفة ماديا ،وبالطبع “الباساج” بالمجان ،أما الشركة الناشرة “فايارد” أعطته درسا لن ينساه ،ووضعته في مرتبة الكتاب التافهين الذي لا يحققون الربح .

عمر بروكسي الشخصية التافهة، وضعته الشركة الفرنسية للنشر “فايارد” في قالبه لأنها بعد تقييمها لأفكاره ،حسمت أنه لا يصلح الا ماسحا للأحدية النثة بالنسبة لتاريخ “فايارد” في النشر والربح ،فبالأحرى أستاذ جامعي يكتب تغريدات على لوحته” الفايسبوك” لا تشرف كاتب ولا أستاذ ،انه نذل أصيب بالسعار ،لا يستطيع تحليل ولا لمس حوار ،أو فهم الأشياء كما هو مسخر لها ،وهو ما جعل شركة الناشرة توجه له صفعات، وتحاشت أن تكتب على الباب ممنوع الدخول على “الكلاب وعمر بروكسي” .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*