الحيطي تحتفل بصديقاتها باليوم العالمي للمرأة واتهامات بمنحهن هدايا وهدر المال العام

توصلت الوطن24، ببلاغ قوي من المنظمة الديمقراطية للبيئة
المكتب الوطني

ومما جاء فيه
بلاغ في شأن الاحتفال الخاص للسيدة الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة و صديقاتها
باليوم العالمي للمرأة
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، انطلقت الاستعدادات على قدم وساق من طرف جمعية الأعمال الاجتماعية “الأمل” لموظفي قطاع البيئة لتنظم احتفالا خاصا للوزيرة المنتدبة و صديقاتها يوم 10 مارس 2015.
وإذ يسجل موظفو قطاع البيئة سعادتهم على إثر الأخبار المتداولة حول المبادرة الطيبة للسيدة الوزيرة المنتدبة، المتعلقة بدعم جمعية الأعمال الاجتماعية “الأمل” كخطوة حسنة و التفاتة كريمة و وحيدة منها للموظفين عبر الرفع من المنحة المخصصة للجمعية، إلا أنه سيخيب أملهم إذا تكررت غدا، 10 مارس 2015 ، الممارسات الغريبة التي قامت بها هذه الجمعية السنة الماضية، بتنسيق مع السيد المدير فوق العادة، المؤسس و الوصي على الجمعية ، باحتفالات عيد المرأة 8 مارس 2014 . حيث تجسدت هذه الممارسات في طقوس تقديم الطاعة والولاء للسيدة الوزيرة المنتدبة و تنشيط هذا الاحتفال من طرف مختصين في هذا المجال ، مرفوقة بالزغاريد والهتافات تحت إشراف المايسترو مدير ديوانها الموظف المتقاعد من الداخلية المنتمي للحزب الجديد “الإتحاد الاستقلالي للحركة الشعبية”.
لذا، وردا لجميل السيدة الوزيرة المنتدبة في دعمها للجمعية، أجلت هذه الأخيرة تنظيم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي ينظم في 8 مارس من كل سنة الى 10 مارس 2015 ، أي إلى حين عودة السيدة الوزيرة المنتدبة الى أرض الوطن بسلام وترجلها من على ظهر الطائرة حيث يوجد بها مكتبها القار.
لكن سيكون مزعجا ومدمرا لنفوس الموظفين، إذا وزعت نفس الهدايا و العطايا الثمينة، التي وزعت بنفس المناسبة سنة 2014 لمجموعة من صديقات السيدة الوزيرة المنتدبة إرضاءا لخواطرهن، بالرغم من عدم ارتباطهن بجمعية الأعمال الاجتماعية ” الأمل” و لا بمجال المحافظة على البيئة.
إن المنظمة الديمقراطية للبيئة العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل، لتعبر عن شكوكها و ارتيابها حول الأهداف الحقيقية وراء هذا الكرم الحاتمي الذي هو في غير محله، وتعتبره هدرا للمال العام واستغلالا للجمعية من طرف السيدة الوزيرة المنتدبة، وتؤكد على ضرورة توجيه هذا السخاء الى موظفات و مناضلات هذا القطاع ، اللواتي هن في أمس الحاجة له للرفع من معنوياتهن والتضامن معهن كالسيدة فتيحة التيسير و السيدة بشرى الغزالي وبهذه المناسبة ندعو الله لهن و لأخينا الكندالي عبد الرحيم الشفاء العاجل. و لا تفوتنا هذه المناسبة إلا أن ننوه بأخواتنا بقطاع البيئة اللواتي سيكرمن بمناسبة عيد المرأة لهذه السنة. ونتمنى أن يوجه التكريم كذلك لوجوه نسائية تعمل في المجال البيئي خارج القطاع.
و عليه، ننبه جميع المنخرطين بجمعية الأعمال الاجتماعية” الأمل” لقطاع البيئة و الغيورين على جمعيتهم بعدم الانسياق وراء هذه الاحتفالات المزيفة التي تعد مسرحية هزلية وتمثيلية رديئة لتلميع صورة السيدة الوزيرة المنتدبة في إطار حملة صحفية، على حساب مالية هذا المرفق الاجتماعي المخصص لنساء ورجال أعضاء جمعية الأمل. كما نحمل من جهتنا المسؤولية لامين المال والسيدة الرئيسة على هدرهم للمال العام بدون وجه حق.
وبهذه المناسبة الجميلة، نندد بشدة ما تتعرض له المرأة المناضلة عضوة المكتب الوطني للمنضمة الديمقراطية للبيئة من تعسف وحيف وتهديد على يد أحد خدام السيدة الوزيرة المنتدبة الذي عينته مؤخرا مكلف بالمختبر الوطني للبيئة في إطار رد الجميل.
عاشت المنظمة الديمقراطية للبيئة تحت شعار:
كرامة – انضباط – شراكة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*