منصة “الداخلة بروجكت” لدعم المواهب السينمائية.. دورة ثالثة في نونبر المقبل
ا- تم الإعلان عن تنظيم دورة ثالثة لبرنامج منصة “الداخلة بروجكت” المخصصة لدعم المواهب السينمائية في الفترة من 19 إلى 21 نونبر المقبل.
وأسند المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة، الذي تتواصل دورته ال 14 إلى غاية 12 يونيو، إدارة هذه المنصة إلى المخرج رشيد زكي الذي سيواصل تدبير هذه المبادرة في صيغة جديدة مستقلة عن فعاليات المهرجان.
وكشف رشيد زكي في تقديم الدورة الثالثة للمنصة، أنه نظرًا لنجاح مشروع الداخلة في دوراته السابقة، كما يتضح من تزايد عدد مشاريع الأفلام الروائية والوثائقية المرشحة، تقرر تنظيم الدورة القادمة من مشروع الداخلة بصيغة جديدة، لتصبح بذلك قسما مستقلا ومنفصلًا عن فعاليات المهرجان.
ويهدف هذا القرار إلى منح المنصة الحرية اللازمة للعمل بشكلٍ أكثر شمولا واستمرارية، مع الحفاظ على ارتباط وثيق بالمهرجان، واكتساب الاستقلالية لتطوير برامجها وورشات العمل والإقامات الفنية الخاصة بها خلال فترة محددة.
وقال زكي إن الهدف يكمن في تأهيل منصة “الداخلة بروجكت” لتصبح آلية لدعم المواهب بشكل مستدام، وتعزيز الكتابة والإنتاج والتعاون الدولي، بعيدا عن إكراهات البرمجة الزمنية لدورات المهرجان.
وبالموازاة مع ذلك، تم الإعلان عن إطلاق منصة جديدة “دوك داك” (وثائقي الداخلة). فانطلاقا من ملاحظة دقيقة للمشهد الوثائقي النابض بالحياة الذي يغمر مناطق الصحراء المغربية، ستكون “دوك داك” في البداية مساحة مخصصة بشكل أساسي لصانعي الأفلام من أبناء الصحراء، دعما لهذه الحيوية المحلية، وتقديم الإرشاد والتدريب وفرص التواصل المهني، قبل أن تتوسع تدريجيًا لتشمل صانعي الأفلام المغاربة والأفارقة، وفي نهاية المطاف، صانعي الأفلام من مناطق أخرى من العالم.
وأكد رشيد زكي أن إنتاج الأفلام الوثائقية في الأقاليم الجنوبية يستحق اهتماما خاصا؛ فهو يحمل قصصا فريدة وقضايا إنسانية تثري السينما وتستحق الدعم والمواكبة.
وذكر المخرج والسيناريست بأن مهرجان الداخلة ليس مجرد منصة لعرض الأفلام، بل هدفه صناعة الأفلام وتطويرها، وتفعيل شبكات التواصل، واكتشاف المواهب، وبناء مسارات مهنية ناجحة، معتبرا أن منح منصة “الداخلة بروجكت” حرية إدارة جدول أعمالها وإطلاق منصة “دوك داك” يعزز الاستثمار في هذا الهدف المتمحور حول تعزيز القدرات، وتوسيع نطاق اللقاءات، وتمكين الأصوات الصاعدة من إيجاد بيئة مواتية للنمو وتطوير المشاريع.
ومع
