استنفار أمني بسيدي بنور بسبب التبليغ عن حقيبة محملة بأسلحة أوتوماتيكية لرجل ملتحي

أخذت المصالح الشرطية بسيدي بنور على محمل الجد، بلاغا خطيرا تقدم به عسكري سابق، مفاده وجود حقيبة محملة بأسلحة أوتوماتيكية على متن عربة للنقل المزدوج، تربط بين مدينتي سيدي بنور وخميس الزمامرة. وقد خلقت هذه النازلة “النوعية” حالة استنفار لدى المنطقة الأمنية الإقليمية بسيدي بنور والأمن الإقليمي بالجديدة، سيما أنها تأتي في ظرفية موسومة بخطر التهديد الإرهابي.

تقدم سائق عربة للنقل المزدوج، وهو بالمناسبة جندي سابق، ليلة الخميس الماضي، إلى ضابط للشرطة القضائية، مكلف بالمراقبة على السد القضائي، المقام عند مخرج مدينة سيدي بنور، في اتجاه خميس الزمامرة. حيث أبلغه أن بداخل عربة النقل التي يتولى قيادتها، حقيبة محملة بأسلحة أوتوماتيكية. وأطلعه أن ملتحيا ومنقبة طلبا منه ومن مساعده (كريسون) حمل الحقيبة، مقابل مبلغ 500 درهم، إلى مدينة الزمامرة، حيث سيكون في انتظارها شخص لتسلمها.

وفور تلقي التبليغ، انتقل ضابط الشرطة القضائية بمعية السائق، إلى عربة النقل المزدوج المستوقفة بالجوار، على بعد بضعة أمتار من “الباراج”، وعاين  الحقيبة التي كانت قبضتها مكسرة، وحبل بلاستيكي ملفوف حولها.

وفي أعقاب هذه النازلة، دخلت الفرقة المحلية للشرطة القضائية على الخط، وقامت باتخاذ ما يلزم من إجراءات استعجالية، تتلاءم وخطورة الوضع، سيما أن الأمر قد يكون له ارتباط بعمل إرهابي. فكثف المتدخلون الأمنيون الأبحاث والتحريات، بعد معاينة الحقيبة، التي كانت تحتوي على ملابس لا غير.

هذا، وقد وضعت الضابطة القضائية السائق (الجندي السابق) ومساعده تحت تدابير الحراسة النظرية. وأحالتهما، أمس السبت، على وكيل الملك بابتدائية سيدي بنور. وأفرجت عنهما النيابة العامة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*