معاناة المثقف والفنان في عهدة حكومة بنكيران ( الحلقة الاولى)

دأب المسؤولون الحكوميون بالاستشهاد في مراسلاتهم ومداخلاتهم بالخطب والتوجيهات الملكية السامية، للتستر على الضعف الكبير الذي يلحظه القاصي والداني في تنفيذ واجراة الأهداف النبيلة والفلسفة العميقة للسياسة الرشيدة لعاهل البلاد وضامن وحدتها واستقرارها ونمائها. وفي هدا السياق نسوق للقارئ والمتتبع عبر سلسلة من المقالات النقدية ،نروم من خلالها تسليط الضوء على واقع قطاع الثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء .
1- القراءة العمومية
*هل يملك وزير الثقافة الإجابة على قرار إغلاق الخزانة الوسائطية المحاذية لمسجد مولاي عبدالعزيز ،نقطة القراءة العمومية الوحيدة بمدينة العيون،والتي لا يجادل احد في رمزيتها ،وخدماتها وبرامجها الثقافية الحافلة والتي أفرزت نخبة من الأطروالكفاءات العلمية بالمنطقة . *هل يعقل أن يتخذ هدا القرار الاعتباطي مند 3 سنوات دون إيجاد بدائل الشيء الذي يثير باستمرار استياء الساكنة ،وهي تتحسر على رؤية فلذات أكبادها تلجا للخلاء والمقاهي أوقات الامتحانات.
*هل يعلم السيد الوزيرالمحترم بمصير التجهيزات والمعدات والآلاف المراجع لأمهات الكتب،وهل من المنطق أن يهمل هدا الرصيد الوثائقي الغني والكم الهائل من التجهيزات دون أن يستثمر في تكوين وتثقيف الأجيال الحاضرة، والتي هي في أمس الحاجة لدلك.
ويا ليت هدا الضعف ينحصر في مجال القراءة العمومية ،لكنه طال مع كامل الأسف مجالات ثقافية أخرى، سنتطرق لها في مقالات لاحقة ،كما نفسح المجال للقراء والمتتبعين والمهتمين بالشأن الثقافي، من اجل تعميق النقاش حول هدا القطاع الحيوي والهام والدي يعيش الآن في وضع صعب، بفعل السياسة المنتهجة من قبل المسؤولين.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*