أشرف مسياح يفضح منيب ويعتبرها تكرس البيروقراطية

قال الكاتب العام لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية ، اشرف محمد مسياح، ان ” قرار المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد القاضي بفصلي من عضوية الحزب هو قرار فاقد لكل ابعاد الشرعية مكرس للبيروقراطية و يغتال الديمقراطية الداخلية وقيم المساوة امام القانون التي نناضل من اجلها فهو قرار لا ينبني على أية مبررات حقيقية منطقية و مقنعة لعموم المناضلات والمناضلين بالحزب وشبيبته حشدت خاصة وان المكتب السياسي لم يجد ما يثبت به ادعاءاته بخدمتي لأجندات مخزنيه تستهدف ضرب الحزب ومشروعه سوى ركوبه على قضية المركزية النقابية الكونفدرالية العامة لشغل وهي المركزية النقابية التي انسحبت منها انضباطا لقرار الحزب القاضي بالاستقالة منها وهو ما يطرح عدة تساؤلات حول الهدف من اصدار تعميم سابق في الموضوع ادا كانت المؤسسة التنفيذية للحزب تعلم مسبقا انها لن تحترمه خصوصا ان اغلب المعنين به هم مؤسسون فعلين للمركزية وليس فقط مساهمين حسب صك الاتهام الموجه لي ما يعني حسب هدا الطرح ان طردهم كان واجبا مند البداية فلما ادا كل هدا الالتفاف لشرعنة حكم جاهز لدى قيادة الحزب ….”

واضاف اشرف ” كنت اتمنى ان يحترموا على الاقل دكاء المناضلين وان يتحلوا بالجرأة الكافية لكشف الاسباب الحقيقية التي جعلتهم يدفعون الحزب وبإصرار لهده الازمة التي و مند انطلاقها التزمت صمت ايمانا مني ان للحزب رصيد لا يستهان به من الممارسة الديمقراطية و مؤسساته التي تحمي هدا الرصيد ولم اتصور ابدا ان يصل الامر بقيادة الحزب لتجاوز كل هيئات الحزب وقوانينه و مساطيره الداخلية و اختلاق الاوهام ورؤية المستقبل وقراءة النوايا والكشف على ما بالصدور للحكم بطرد بعض شباب الحزب ونصب المشانق لهم ووضع اخرين في لائحة الاتهام لا لشيء سوى لانهم مستقلين في آرائهم رافضين لكل اشكال الابوية والتبعية ومتشبثين بالخط السياسي العام للحزب « خط النضال الديمقراطي الجماهري الجدري « وهنا يكمن احد الاوجه الحقيقية للخلاف مع المكتب السياسي ففي الوقت الدي نرى نحن بحشدت ضرورة طرح مجموعة من القضايا السياسية لنقاش العام بين مختلف المناضلات والمناضلين على اعتبار ان الحكم والمحدد في بناء المواقف هي التوجيهات الكبرى للحزب التي حددها المؤتمر الوطني الاخير للحزب و بمنطق انه لا وجود لشيء اسمه الخطوط الحمراء في مقابل هدا ترى قيادة الحزب ان على شبيبة الانضباط لقراراتها وتوجيهاتها دون نقاش وكان طرحنا المسالة الانتخابية لنقاش بالأجهزة الوطنية لشبيبة النقطة التي افاضت الكاس وفجرت الخلاف بشكل فعلي مع الحزب وخير دليل على هدا تصريحات الامينة العامة للحزب في هدا الشأن والتي سبق للمكتب الوطني ان رد عليها ببلاغ رسمي .

ولتوضيح اكتر فان جوهر الخلاف حول المسالة الانتخابية يأتي ايماننا منا كحشدت ان المغرب لم يقتحم بعد الديمقراطية الكاملة القائمة على دولة المؤسسات وعلى الاعتراف وضمان حق المعارضة فنحن في حشدت والاشتراكي الموحد نناضل ليس ضد السياسة الرسمية، وإنما نناضل بصدق ضد بنية/ نظام التسلط و الاستبداد. وفي كل الحالات، فإن ما حققته المعارضة الديمقراطية، على امتداد ثمانينيات و تسعينيات القرن السابق، أكثر وأهم مما حققته وهي “مشاركة” في البرلمانات و الحكومات ابتداء من التناوب المخزني لسنة 1998… ورغم أن حركة 20 فبراير، التي نفتخر بانتمائنا الصادق لها، ناضلت في الفضاءات العامة- بمعنى خارج المؤسسات الرسمية- فإن هذه الحركة حققت مكتسبات تاريخية أكثر مما حققته تنظيمات الحركة الوطنية المنخرطة في التوافقات مع القصر وهدا هو ما دفعنا في اللجنة المركزية لتعميق النقاش في المسالة قبل اتخاد أي قرار .حسب قول اشرف

واستسرد قائلا” وعودتا للقرار الطرد فان من مفارقاته الغريبة انه صدر عن قيادة حزب اعلن مند البداية، التزامه الصادق بمساندة حركة 20فبراير والانخراط فيها والدفاع عن مطالبها الأساسية في التغيير الديمقراطي التقدمي ورفع الظلم و الحرية وضمان شروط العيش الكريم و المساواة. حزب اعتبر مسار نضال الحركة الفبرايرية محطة كفاحية تاريخية و سياسية هامة في بلادنا, أعادت إلى الواجهة النضالية مطالب إسقاط الفساد و الاستبداد الذي ضحت من أجله أفواج من المناضلين و المناضلات و قدمت تضحيات جسيمة مما دفعه الى احتضان شباب وشابات الحراك وفتح مقراته لهم ومساندتهم هدا الشباب المتهم انداك من طرف النظام السياسي بخدمة اجندات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار بالبلاد وضرب تجربة الديمقراطية المغربية الاستثنائية وهي تهمة شبيهة بتلك التي حوكمت بها « خدمة اجندات مخزنييه تستهدف ضرب الحزب ونيل منه «

وردا على تصريح الرفيق مجاهد بانه « دارني كاتب عام « اقول له استسمحك فانا لم ينصبني احد بل انتخبت بشكل ديمقراطي في مؤتمر ديمقراطي كان المكتب السياسي مند البداية ضد نتائجه فقط لم يمتلك الجرأة الكافية لتعبير عن دلك بشكل مباشر وعبر عنه بقطع الدعم المالي و السياسي و المعنوي كما هو معروف عند عموم مناضلات ومناضلي الحزب سأكتفي بهذا ومازال عندي الكثير للبوح به سأحتفظ به لزمان والمكان المناسبين .يختم كاتب العام لمنظمة الشبيبة التقدمية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*