عندما يفشل حصاد ابن تافراوت وحفيظ العلمي الملياردير صاحب الشركات العملاقة في علاج مشكل “الفراشة”

عندما يفشل حصاد ومولاي حفيظ العلمي في معالجة مشكل “الفراشة”

حصاد ابن تافراوت….ومولاي العلمي الملياردير صاحب الشركات العملاقة

رغم أن حكومة عبد الإله بن كيران خرجت علينا في أكثر من مناسبة بأنها حكومة تقدم برامج قريبة من المواطنين وخصوصا في المجال الاجتماعي، الا أنه يبدو ان وزير الداخلية محمد حصاد ومعه الملياردير مولاي حفيظ العلمي خارج السياق ولا تهمه مشاكل المواطنين المغاربة والذين يعيشون وضعا صعبا خصوصا في فصل الشتاء والمطاردات اليومية من قبل “المخازنية” عندما يتعرض الباعة المتجولين” الفراشة” للمضايقات والسبب ان الحكومة لم تقدم الحلول المنتظرة، كما يريد الملك محمد السادس والذي هو ملك الفقراء ويسمع لآهات الفئات المعوزة والتي تعيش الهشاشة والحرمان.

الا ان وزير الداخلية محمد حصاد، نسي هذا الأمر وانشغل بصراعات الاغلبية والمعارضة في القوانين الانتخابية، ونسي العلمي مشاكل الباعة وانشغل هو الاخر بجمع الثروات وحضور الندوات في الفنادق خمس نجوم.

الا، ان حكمة الملك، تبقى هي الفيصل، بعدما عرف ان البرنامج الذي اعتده وزارة الداخلية ووزارة موليا حفيظ العلمي لا يرقى الى المطلوب، فلماذا لم تقم الوزارتين بالمطلوب؟

يبدو، ان الواقع الاجتماعي والاقتصاد الاجتماعي هو أخر ما تفكر فيه الحكومة، ومعها حصاد والعلمي، الذين جمع المشروع في أخر لحظة، وأراد تمريره بدون تمعن وبصيرة، وهو ما امر الملك بإعادته وعبر عن غضبته، فالملك تهمه مصلحة الباعة والتجار والحرفيين والذين لهم اسر وعائلات ويعيشون وضعا صعبا.

فرغم توارث الحكومات وتعددها، الا ان الحكومة غائبة، وهذا ما جعل الملك يقوم في مبادرات مهمة، فمبادرة التنمية البشرية وحملة التضامن، والتي تهد خطوة مهمة لعناية بالمواطنين والفقراء.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*