الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف و الارهاب ترد على الرميد وتندد بتبريره ” الارهاب ب” الجهاد”

قالت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف و الارهاب / المغرب في بيان للرأي العام الوطني والدولي توصلت به” سياسي”، انه و على إثر الاحداث الارهابية المؤسفة التي شهدتها تركيا والتي تبنتها هذا الصباح العصابات الارهابية “داعش” ، فإننا في الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف و الارهاب / المغرب نعلن للرأي العام الوطني و الدولي مايلي:
· تعازينا لدولة تركيا حكومة و شعبا ، و تضامننا مع أسر الضحايا ، و متمنياتنما للمصابين و الجرحى بالشفاء العاجل.
· عزائنا و مواساتنا لعائلة الشابتين المغربيتين اللتين سقطتا ضحيتي هذا الاعتداء الهمجي الارهابي
· نندد بهذا العمل الارهابي الشنيع و الجبان ، و بكل مظاهر و أساليب التطرف و العنف ومصادره ومنابعه، مهما كانت خلفياته سواء فكرية أوعقدية،أو دينية أوعرقية، أو سياسية
ونظرا لتعدد دعوات الاشادة بالإرهاب المدانة وآخرها الاشادة بمقتل السفير الروسي بتركيا؛
ونظرا لخطرهذه الاشادات على أسس التعايش والتدبير السلمي للنزاعات الاجتماعية والسياسية وما تفتحه من أبواب لجهنم الإرهاب وبالنظر لكون الارهاب والتطرف يشكل تهديدا حقيقيا لكل المجهودات الوطنية المبذولة حتى الأن للمحافظة على الاستقرار ولاسيما أمام تصاعد حدة الأفكار والدعوات المتطرفة والمستندة إلى تأويلات خاطئة للدين أو إلى العصبيات السياسية أو العرقية أو اللغوية والتي لا تتورع، خدمة لأجندات الإرهاب في تكفير المخالفين في الرأي وإشاعة ثقافة الكراهية ونبد الآخر والتي كان اخرها ما جاء على لسان وزير العدل والحريات في حكومة تصريف الأعمال الذي انتصر الى تعريفات تبريرية للإرهاب تحث غطاء تسميات “بالجهاد”؛ ونؤكد ان الجبهة بقدر ما تحيي مجهودات الدولة لاجتثاث فكر التطرف والإرهاب وتفعيل المساءلة القانونية والقضائية بحق اصحاب هذه التيارات والأفكار الهدامة فإنها توصي باعتماد خطة وطنية للوقاية من الارهاب ذات بعد تربوي وثقافي وعلاجي في المؤسسات التعليمية والجامعية والدينية للقضاء على الظاهرة من جدورها
وامام هذا فإننا نؤكد أن آفة الارهاب و التطرف تهدد العالم و البشرية جمعاء ومحاربتها مسؤولية الجميع دول ومؤسسات واحزاب ومجتمع مدني ،، و هو ما يفرض علينا العمل على إحترام حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها ونجدد مطالبتنا للأحزاب السياسية بالتوقيع والمصادقة الجماعية على ميثاق شرف حول مناهضة التطرف والإرهاب والذي سبق و ان دعوناها للتوقيع عليه عشية انطلاق الحملة الانتخابية التشريعية اكتوبر 2016 ,,,,انتهى البيان

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*