سداس: ليس عند الإتحاد الاشتراكي عقدة المناصب في مجلس النواب

سياسي: الرباط

بعد انتخاب رئيس مجلس النواب الجديد الاتحادي الحبيب المالكي، تعددت التحاليل والأراء بين المؤيدة والمنتقدة لرئاسة مجلس النواب.
ورغم ان مكتب مجلس النواب لم ينتقل بعد الى تطبيق مفهوم المناصفة في المكتب وفي في الرئاسة، الا ان انتخاب رئيس الفريق الاشتراكي بالمجلس الشاب الاتحادي شقران أمام كان أقوى مشهد في الدخول البرلماني الجديد، باعتبار ان الاتحاد الاشتراكي وضع على رأس فريقه شاب من المدرسة الاتحادية تدرج في أجهزة الحزب.
القيادية في حزب الوردة فتيحة سداس قالت ل” سياسي” ان انتخاب الرئيس الجديد رئيس اللجنة الادارية للحزب الحبيب المالكي هو فخر لكل المغاربة والاتحادين، وهو عنوان لمرحلة العمل المشترك بعيدا عن القراءات العابرة والسطحية.
كما ان المالكي يعتبر رجل دولة بامتياز، خبر العمل الحزبي والنضالي والممارسة الحكومية والتشريعية.
وبخصوص انتخاب شقران أمام في رئاسة الفريق الاشتراكي، قالت سداس جوابا لاسئلة ” سياسي” ان شقران هو ابن الحزب، وليس لدى الاتحاد عقدة المناصب والمصالح.
وعن غياب الوجوه النسائية في مناصب المسؤولية، نفت سداس حدوث تراجع، معتبرة ان هناك قيادات نسائية حاضرة اليوم في عمل اللجن والفرق، كما ان أربع عضوات المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي هن عضوات الفريق، وهي قيمة ستكون مضافة لعمل الفريق النيابي.
واكدت سداس، ان حزب الاتحاد الاشتراكي كان سباقا في اشراك المرأة في العمل البرلماني سواء في الفرق واللجن والمكتب، كما ترأست الاتحادية بديعة الصقلي في التسعينات اللجنة الاجتماعية.
واعتبرت سداس، ان حزبها يحمل على عاتقه دائما اشراك المرأة والشباب في العمل التشريعي وفي تولي المسؤوليات، وليس لديه نقص في ذلك، اعتبارا لمقررات قواعد وقيادة الحزب التي اختارت العمل الديمقراطي والحداثي.
واختتمت سداس في حديثها ل” سياسي” ان رسالة الاتحاد واضحة، وهي ان الباب مفتوح لكل الشباب المغاربة في تولي المسؤوليات وفي تدبير شؤون وطنهم سواء في العمل النضالي الحزبي او في المؤسسة التشريعية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*