تطور وأهم خاصيات البطالة والشغل الناقص سنة 2016

سياسي: الرباط
انخفاض معدل وحجم البطالة سنة 2016
انتقل حجم السكان العاطلين، ما بين سنتي 2015 و2016، من 1.148.000 شخص إلى 1.105.000، مسجلا بذلك تراجعا بـ %3,7 على المستوى الوطني، وهو ما يمثل انخفاضا بـ 43.000 شخص. وفي هذا الإطار، تراجع عدد العاطلين بـ 45.000 شخص بالمدن، في حين ارتفع بـ 2.000 شخص بالقرى. وهكذا بلغ عدد العاطلين، سنة 2016، 879.000 شخص بالوسط الحضري و226.000 بالوسط القروي، في حين بلغ هذا العدد 767.000 شخص في صفوف الرجال و338.000 في صفوف النساء.
تبقى ظاهرة البطالة أكثر تفشيا في صفوف الشباب وحاملي الشهادات
سجل معدل البطالة أهم انخفاض له في صفوف الأشخاص من الفئة العمرية 35-44 سنة (0,7- نقطة) مقارنة مع باقي الفئات العمرية الأخرى (0,4- نقطة في صفوف الأشخاص البالغين من العمر ما بين 25 و35 سنة و0,3- نقطة بالنسبة للأشخاص الذين تعادل أو تفوق أعمارهم 45 سنة). وبهذا انتقل عدد العاطلين من 150.000 إلى135.000 شخص لدى الفئة العمرية الأولى، ومن 498.000 إلى 481.000 ومن108.000 إلى 97.000 شخص لدى الفئتين العمريتين الثانية والثالثة. مقابل ذلك، ارتفع معدل البطالة لدى من هم أقل سنا (الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة) مقارنة بالفئات السابقة، بـ 1,7نقطة على المستوى الوطني (نقطتان بالوسط الحضري ونقطة واحدة بالوسط القروي)، وبذلك بلغ حجم البطالة في صفوفهم 392.000 شخص على المستوى الوطني، و 283.000 شخص بالوسط الحضري و 109.000 بالوسط القروي.
وفي صفوف حاملي الشهادات، تراجع معدل البطالة، مقارنة مع سنة 2015، بـ 0,4 نقطة مقابل 0,3 نقطة في صفوف أولئك الذين لا يتوفرون على شهادة. وبهذا بلغ عدد العاطلين 854.000 في صفوف حاملي الشهادات و251.000 في صفوف الأشخاص الذين لا يتوفرون على شهادة. وتجدر الإشارة إلى أن معدل البطالة لدى الفئة الأولى يفوق نظيره لدى الفئة الثانية بـ 4,5 أضعاف. هذا وقد سجل 854.000 عاطلا في صفوف حاملي الشهادات البالغين من العمر 15 سنة فما فوق، الذين يبلغ عددهم الإجمالي 11.085.000 نشيطا.
ومن بين حاملي الشهادات، بلغ معدل البطالة %14,3 في صفوف من يتوفرون على شهادة ذات مستوى متوسط، وسجل أعلى مستواه (% 23,2) في صفوف حاملي شهادات التخصص المهني، في حين بلغ هذا المعدل %21,9 لدى حاملي الشهادات ذات المستوى العالي، حيث بلغت أعلى مستواه (%25,3) لدى خريجي الكليات منهم.
مبيان 1: معدل البطالة ما بين سنتي 2015 و2016 حسب الشهادات (بـ %)
مميزات العاطلين
جل العاطلين (%79,5) من سكان المدن (%75,9 في صفوف الرجال و%87,6 في صفوف النساء)، وحوالي ثلثيهم (%64,8) شباب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 سنة (%65,2 في صفوف الرجال و%63,9 في صفوف النساء). أما من حيث الشواهد المحصل عليها، فإن قرابة ثلث العاطلين (%33,5) يتوفرون على شهادات ذات مستوى عالي (%25,5 في صفوف الرجال و%51,5 في صفوف النساء).
بالإضافة إلى ذلك، فإن حوالي عاطلا واحدا من أصل كل اثنين (%54,7) يبحث عن أول شغل له (%49 في صفوف الرجال و%67,7 في صفوف للنساء)، وما يقارب الثلثين (%67,2) تعادل أو تفوق مدة عطالتهم السنة (%63,4 في صفوف للرجال و%75,8 في صفوف النساء)، وأخيرا، %29,1 منهم هم في وضعية عطالة نتيجة الفصل من العمل (%23,9) أو توقف نشاط المؤسسة التي كان يشتغل بها (%5,2).
وبلغ سنة 2016 عدد الأشخاص المحبطين الذين يئسوا من البحث عن شغل في صفوف العاطلين 68.000 شخص، وهو ما يمثل %6,1 من الحجم الإجمالي للعاطلين عن العمل سنة 2016 مقابل %6,7 خلال سنة 2015. ومن بين هؤلاء المحبطين نجد أن %83,8 ينتمون للوسط الحضري، في حين أن %60,4 منهم ذكور، و%54,1 منهم شباب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 29 سنة، و %78,1 منهم حاصلون على شواهد.
ارتفاع معدل وحجم الساكنة النشيطة المشتغلة في حالة شغل ناقص
انتقل معدل الشغل الناقص من %10,8 سنة 2015 إلى %11,3 سنة 2016 على المستوى الوطني، في حين انتقل عدد النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص، خلال نفس الفترة، من 1.154.000 إلى 1.207.000. وحسب وسط الاقامة، انتقل هذا المعدل، على التوالي بالمدن والقرى، من %9,9 إلى %10,2 ومن %11,8 إلى %12,4، وانتقلت اللأعداد من 533.000 إلى 559.000 ومن 621.000 إلى 648.000.

على المستوى الوطني، يمثل معدل الشغل الناقص لدى الرجال (%13,1) أكثر من ضعف مثيله لدى النساء (%6,2)، في حين نجده يعادل تقريبا نظيره لدى النساء بالمدن (%10,3 مقابل %10,1)، بينما يمثل، بالوسط القروي، حوالي خمسة أضعافه، حيث سجل هذا المعدل على التوالي %16,6 و%3,8.
مبيان2: تطور معدل الشغل الناقص حسب وسط الإقامة (بـ %)

وتبقى ظاهرة الشغل الناقص أكثر انتشارا بقطاع “البناء والأشغال العمومية”، حيث بلغ معدل الشغل الناقص %18,5، وبقطاع “الفلاحة، الغابة والصيد” حيث يهم أكثر بقليل من عشر (%11,6) الساكنة النشيطة المشتغلة.

مبيان3: تطور معدل الشغل الناقص حسب قطاع النشاط (بـ%)
خصائص السكان النشيطين المشتغلين في وضعية الشغل الناقص
جل السكان النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص (%85,8) ذكور، وأكثر من نصفهم (%53,7) يقيمون بالوسط القروي (%56,3 في صفوف الرجال و%38,6 في صفوف النساء)، وأكثر من ثلثهم (%38,8) شباب لا تتعدى أعمارهم 30 سنة (ما بين15 و29) (%39,8 في صفوف الرجال و%32,6 في صفوف النساء)، ويتوفر %42,5 منهم على شهادات (%9,9 لديهم شواهد ذات مستوى عالي).
ومن بين1.207.000 شخص في حالة شغل ناقص، 980.000 (وهو ما يمثل %81,9) يزاولون شغلا مؤدى عنه (%82,1 في صفوف الرجال و %79,5 في صفوف النساء)، و848.000 (أي %70,5) يعيشون هذه الوضعية إما لعدم كفاية الأجر المتحصل عليه من الشغل المزاول أو لعدم ملائمة التكوين الذي تلقوه مع هذا الشغل (%71,7 في صفوف الرجال و%63,3 في صفوف النساء).

المندوبية السامة للتخطيط

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*