السويد وألمانيا يمولان دارين للأطفال لإيواء القاصرين المرحلين المغاربة

سياسي ــ خاص

يبدو أن مشكلة القاصرين المغاربة غير المصاحبين في السويد وألمانيا في طريقها إلى الحل، وذلك بعد أن اتفقت حكومتا البلدين على تشييد دارين للأطفال بالمغرب من أجل ايواء القاصرين الذين سيتم ترحيلهم مستقبلا.

وقال وزير الداخلية السويدية، آنديش أيغيمان، في تصريح صحفي، مؤخرا، إن ” المشروع سيوفر ما مجموعه 200 سرير في مرحلته الأولى، على أمل بناء مراكز إيواء أخرى في المستقبل، وذلك أملا في التخفيف من مشكلة “أطفال الشوارع” من جنيسة مغربية، الذين يتم استقطابهم من طرف العصابات الإجرامية في السويد”.

وأفادت مصادر صحفية سويدية أن المشروع سيكلف 20 مليون اورو سيساهم فيها صندوق الاتحاد الاوربي للهجرة، مضيفة أنه من المتوقع أن تكون دور الأيتام الأولى جاهزة في الربيع المقبل، وسوف توفر فرص الحصول على الرعاية الطبية والنفسية إضافة إلى التعليم والتكوين المهني.

وكانت السويد قد توصلت إلى اتفاق مع المغرب على إعادة المراهقين المغاربة الذين يوجدون في السويد البالغ عددهم حوالي 800 طفل، ولا يتوفرون على سبب للجوء، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي قام بها، مطلع العام الماضي، رئيس مجلس النواب السابق رشيد الطالبي العلمي إلى استوكهولم.

إلى جانب البلد الاسكندنافي، ألمانيا بدورها سبق وأن حصلت، في شتنبر من العام الماضي، على الضوء الأخضر من أجل بدء ترحيل المهاجرين المغاربة غير الشرعيين من بينهم القاصرين غير المصاحبين.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*